12 C
Gaziantep
السبت, مارس 2, 2024
الرئيسيةقصص تاريخيةفاتح الأندلس طارق بن زياد.. أليكم أحداث قصته و أنجازاته التي سجلها...

فاتح الأندلس طارق بن زياد.. أليكم أحداث قصته و أنجازاته التي سجلها التاريخ

فاتح الأندلس طارق بن زياد

فاتح الأندلس طارق بن زياد هو شخصية عظيمة إسلامية لكن لم يتكلم المؤرخين القدماء عن تفاصيل كافية لأصل الفاتح طارق بن زياد لكن هناك بعض المؤرخين الذين كتبوا عن تاريخ فتح الأندلس فطرحوا عدة احتمالات، وهذه ثلاث احتمالات منها:

الاحتمال الأول أنه شاب فارسي من قبيلة همذان، وأكد ذلك الدكتور “سوادي عبد محمد” أن ذلك تصحيف ل “فارس من قبيلة همدان” وقيل عن نسبه هو طارق بن زياد بن عبد الله بن رفهو بن ورفجوم بن ينزغاسن بن ولهاص بن يطوفت بن نفزاو.

الاحتمال الثاني أنه عربي من قبائل الصدف من حضرموت، وقال ذلك “ابن خلكان” وقال آخرون أنه يحتمل أن يكون عبد عربي معتق.

الاحتمال الثالث أنه بربري من نفزة، ويميل معظم المؤرخين إلى هذا الرأي لكونه كان مولى لموسى بن نصير والي أفريقيا الذي جلبه من سبي البربر.

أعماله: 

صور طارق بن زياد

لم يذكر أي شيء عن أعمال طارق بن زياد في أول حياته، لكنه استلم منصب الأمير على برقة لكنه لم يبقى طويلاً في هذا المنصب لأن موسى بن نصير عينه قائداً لجيشه.

وعندما ظهرت قدرته القتالية وقوته في اقتحام المعارك ومهاراته في القيادة عينيه موسى بن نصير قيادة الجيوش في المغرب وعين القائد طارق بن زياد والي على مدينة طنجة بعد سيطرته على المغرب العربي بشكل كامل عدا مدينة سبتة لذلك عين والياً على مدينة طنجة حتى تتيح له الفرصة لمراقبة مدينة سبتة عن قرب، ومن أبرز إنجازات طارق بن زياد وهو في رتبة قائد الجيش فتح شبه الجزيرة الإيبيرية “الأندلس”.

صفات طارق بن زياد:

بما أن كان طارق بن زياد هو كان فاتح الأندلس فهذه القوة لم تأتي من عبث بل كانت من صدق عزيمته شجاعته فكان بطلاً مقدام، ولم تكن صفة القوة موجودة فيه فقط بل كان يمتاز بفصاحة اللسان، وقوة البيان، والتأثير في سامعيه واستماتته في الجهاد وإعلاء كلمة الحق، وكان عفيف وعزيز النفس وهذا ما قاساه في أيامه الأخيرة من فقر وشقاء.

فتح الأندلس: 

في عام 711 ميلادي بعد محاربة طارق بن زياد الوثنيين في شمال إفريقيا في كثير من الأماكن منها المغرب هذا وقد دخل على يده الكثير من أهل المغرب في الدين الإسلامي عدا مدينة سبتة التي كانت خارج حكم المسلمين فبقيت مدينة سبتة تحت حكم أمير قوطي يدعى يوليان.

أرسل الأمير يوليان ابنته إلى قصر ملك القوط لكي تتعلم هناك لأنه كان من عادات أشراف القوط إرسال أبناءهم إلى قصر الملك كي يتعلموا هناك، لكن ملك القوط اغتصب ابنة يوليان، التي كانت تعيش في قصره، عندها قرر الأمير يوليان الانتقام من الملك بتقديم يد العون والمساعدة للمسلمين على غزو شبه الجزيرة الإيبيرية “الأندلس“.

ومن هنا بدأ الأمر بإرسال الأمير يوليان دعوة لطارق بن زياد وموسى بن نصير لعبور المضيق “مضيق جبل بن طارق” باتجاه شبه الجزيرة الإيبيرية “الأندلس” حتى يقوم بغزو القوط.

أعجبت هذه الفكرة موسى بن نصير ولم يمانع الفكرة فقام على الفور بإرسال رسالة للخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك يخبره فيها عرض الأمير يوليان ويطلب منه الإذن لعبور المضيق، لم يوافق الخليفة الأموي فوراً فلقد طلب منه باختبار الدفاعات بغارة صغيرة، خوفاً من أن يتم خدعاهم ووقوعهم في الفخ وعندها قام المسلمون بشن غارة صغيرة.

وتأكد من خلالها من ضعف دفاعات العدو حينها أذن الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك لطارق بن زياد بالعبور باتجاه شبه الجزيرة الإيبيرية “الأندلس” بعدها انطلق القائد طارق بن زياد بقيادة جيش مكون من قرابة سبعة آلاف رجل، لعبور المضيق الفاصل بين البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، رست سفنهم في رأس شبه الجزيرة الإيبيرية في جبل طارق، وتمكنوا من فرض السيطرة على الموقع بعد اقتتالهم مع الجنود القوطين.

بعد ذلك بدأ طارق بن زياد في اقتحام الأندلس رويداً رويداً، ونجح في فتح مدينة قرطاجنة والجزيرة الخضراء، ثم انطلق غرباً حتى بلغ مدينة خندة الواقعة في جنوب غربي إسبانيا، وعندما وصل الخبر لملك القوط بعبور جيش طارق بن زياد لمنطقة المضيق وسقوط عدة مدن بيده.

قام على الفور بجمع جيشاً بلغ تعداده نحو مئة ألف رجل وسار لقتالهم، ودار بينهم قتالاً قوية لكنه انتهى لصالح طارق بن زياد بعد أن كبدهم الكثير من الخسائر من جرحى وقتلى، وهناك بعض المصادر تقول إن طارق بن زياد قتل ملك القوط بنفسه، وبعد الانتصار الذي حققه طارق بن زياد في معركته مع ملك القوط قام بإرسال قوات لفتح مدينة قرطبة ومدينة البيرة بينما هو توجه لفتح عاصمة القوط وهي مدينة طليطلة.

عندما أتم الفتح قال طارق بن زياد جملته الشهيرة وهي: أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم، والعدو أمامكم وليس لكم واللَّه إلا الصدق والصبر.

وهكذا تم فتح شبه الجزيرة الإيبيرية “الأندلس” على يد القائد المقدام طارق بن زياد ليسجل التاريخ هذا النصر صحائف الانتصارات الإسلامية.

وفاة طارق بن زياد:

فاتح الأندلس طارق بن زياد

توفي طارق بن زياد في دمشق عام 101 هجري /720 ميلادي، وقد نشر خبر عنه بأنه قضى أيامه الأخيرة وهو يتسول أمام إحدى المساجد في دمشق فلم يستلم أي منصب ولا عمل عسكري بعد فتحه للأندلس. H3

الأسئلة الشائعة: 

من هو القائد الذي فتح الأندلس وفي أي عام؟

القائد طارق بن زياد في عام 711 ميلادي.

ماذا قال طارق بن زياد عندما فتح الاندلس؟

قال طارق بن زياد جملته الشهيرة وهي: أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم، والعدو أمامكم وليس لكم واللَّه إلا الصدق والصبر.

من إعداد فريق نبض العرب 

المصدر : نبض العرب قصص تاريخية

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!

الأكثر شهرة

احدث التعليقات