9 C
Gaziantep
الأحد, مارس 3, 2024
الرئيسيةقصص تاريخيةقصة حمزة بن عبد المطلب.. الصفات ولقب وماهو السر وراء هذا الصحابي

قصة حمزة بن عبد المطلب.. الصفات ولقب وماهو السر وراء هذا الصحابي

مقدمة عن حمزة بن عبد المطلب

حمزة بن عبد المطلب شخص موثوق به ومعروف بين صحابة الرسول صلى الله عليه وسلَّم، فهو ليس مجرد صحابي بل هو عمه وشقيقه في الرضاعة، ولذلك اشتُهِرَ باِسْمِ “أَسَدُ اللَّهِ”.

عُرِفَ حمزة بن عبد المطلب بجسامته القوية وشجاعته الكبيرة في القتال، وكان يُعَرَفُ عنه أنّه من المؤمنين الأشداء في سبيل الله وفي المعارك. لقد كان مثالًا للأسد في جهادِهِ وحبِّهِ للحقِّ.

ميلاده كان فرحا للناس ونورا في الأرض، ووفاته كانت هم كبير وحزنًا كثر قد حل على الأرض والناس

يطرح العديد من الأشخاص أسئلة عن حياة حمزة بن عبد المطلب بشكل كامل؛ نظرًا لقصته التي تعتبر واحدة من أفضل قصص الصحابة رضوان الله عليهم.

حمزة بن عبد المطلب هو من أحفاد عبد مناف وأبوه هاشم، وهو من قبيلة قريش وكانت أمه هالة بنت أهيب، التي هي ابنة مناف بن زهرة من قبيلة قريش.

وأخته هي صفية ابنة عبد المطلب، وهي أم الزُّبير بن العوام، وهو عم المصطفى صلى الله عليه وسلم.

ولد قبل عامين من عام الفيل، واشتُهر في مرحلة جاهليته بقوته وشجاعتِه، كما احبَّ الصيد بشغفٍ وكان حضورًا مميّزًا في كافة المناسبات الاجتماعية.

عرف بشاب من قريش، حيث كان الأكثر قوة وشجاعة بينهم، وكان محظوظًا بمحبة الجميع.

بعد مضي ست سنوات على البعثة، قرّر حمزة بن عبد المطلب الإسلام، وذلك لأن حُب الإسلام كان مُتجذراً بقوة في قلبه، وكان ذلك بعد حادثة تحدي نشطها الغيرة التي شعر بها تجاه رسول الله، فقد سمِع أن أبا جهل افترى على رسول اللَّه وشتمه بكلامٍ بغيض.

فاعتدى عليه بحزم وجرأة وضربه على رأسه بقوسه، وذلك أدى إلى حدوث انتفاخ قوي في رأسه، كما قال بمقولته المعروفة (أتشتمه وأنا على دينه، أقول ما يقول، فأردد على إن استطعت) (راجع)

ثم عاد الرجل الذي كان قد غادر إلى رسول الله وأخبره بإسلامه، وهذا الأمر كان شديداً في نصرة المسلمين وفتح الإسلام، حيث شارك في كثير من المعارك والغزوات، وكان أحد أوائل من يتقدم للجهاد.

ثم أعلن الفاروق عمر بن الخطاب إسلامه، وعندما خرج المسلمون من بيت أبي الأرقم، فرحوا وصاحوا بالتكبير والتهليل.

حافظ حمزة على الطاعة تجاه رسول الله في جميع الأوقات، فعندما أصدر رسول الله أمرًا بالانتقال من مكة إلى المدينة، كان حمزة أول من تخلى عن أمواله وجميع ممتلكاته في مكة، وانطلق للهجرة برفقة المسلمين.

بعد الهجرة بسبعة أشهر، وجه النبي بعثة لإيقاف قافلة تابعة لقريش التي يقودها أبو جهل، ومع ذلك لم يندلع الصراع بين الطرفين، حيث قام مجدي بن عمرو الجهني بالتوسط بينهم.

بادر حمزة بن عبد المطلب بالشجاعة والجرأة في معركة بدر، حيث أظهر في الحرب شجاعته المذهلة، حتى وصفوه الأعداء بريشة النعامة، كانوا يسألون عمن يقف وراء هذا التصرف، وعندما قيل لهم أنه حمزة، ردّوا: “ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل”(راجع)

فيما يتعلق بغزوة أحد، كان الرجل المشهور باسم “أسد الله” قد تقدم للجهاد قبل غيره وكان محط اهتمام المشركين في هذه الغزوة، وفي هذا السياق، تلقى الحبشي أمرًا من قِبَل جبير بن مطعم بقتله

قتل لهند بنت عتبة أفرادًا من عائلتها بما فيهم أخوها وابنها وعمها وأبويها على يد حمزة وبسبب الانتقام قامت بالتمثيل بجثته رضي الله عنه

قصة حمزة بن عبد المطلب للأطفال

صورة حمزة بن عبدالمطلب

حمزة بن عبد المطلب لقب بأسد الله فقد قاتل الكفار بشدة وشجاعة، فقد كان حمزة من أفضل الصحابة في الجهاد والمعارك، وخاصة في سبيل الله.

لقد قتل العديد من المشركين، وكان يحول دون أي شخص يجرؤ على الانتقام من الرسول أو التحدث بسوء عن دين الله، لذلك، كان حمزة قوياً في فترة الجاهلية، وأصبح أكثر قوة بعد اعتناقه للإسلام.

أسلم حمزة بن عبد المطلب بعد ست سنوات من بعثة الرسول، وقد زُرِعَ حب الإسلام في قلبه من قبل، ولكنه دخل الإسلام إثر موقف استشعر فيه غيرة على رسول الله.

عندما سمع أن أبا جهل تعرض له بالقرب من الكعبة، ذهب واستخدم قوسه لضرب رأس أبا جهل، وسأله “أتسب محمد وأنا على دينه؟”(راجع)، ثم توجَّه إلى رسول الله وأظهَر إيمانَـــــہ بالإسلام.

تم تسمية حمزة بلقب أسد الله نظراً لشجاعته وبسالته في المعارك، وحرصه على الصدق دائماً، وكان أول من يتطوع للجهاد، وكان سيفه يمثل رمز الإسلام، كان أول من اتبع أوامر النبي محمد وحذو حذوه في طاعة ربِّه.

صفات حمزة بن عبد المطلب

كان لنبي الله صلى الله عليه وسلم أعمامًا، والذين يقصد بهم أشقاء أبيه الذين كانوا عددهم 11 عمًا، ولم يسلم منهما إلا أثنين وكان حمزة أحدهما.

كان لحمزة يتمتع بصفات جسدية متعددة، اهتم بها المسلمون ورسموا صورة واضحة عن شكله في ذهنهم ولأن هذه الصفات قوية، فقد كان حَمْزَةٌ من الصحابة المقدّمين ومن صفاته:

القوة الجسدية.

القوة العضلية.

متانة الجسد.

صلابة الجسد.

ضخامة البنيان.

يمكن تحديد حقيقة هذه الصفات من خلال تاريخ النبي صلى الله عليه وسلم، وحكاية صحابته المقدسة، يتضح ذلك بشكل واضح من الموقف الذي حدث لـ حمزة رضي الله عنه في أول يوم إسلامه.

لقب الصحابي حمزة بن عبد المطلب

اشتُهِرَ حمزة بشجاعته وفروسيته، وقوته الجبارة. شارك في معركة بدر إلى جانب النبي محمد، وقام بأداء ما يُمتِّدح له وأطلق عليه لقب على شجاعته وقوته وهو أسد الله ورسوله

حمزة كان أسداً في ساحة القتال، وعندما شهد معركة بدر، قام بمواجهة وقتل شيبة بن ربيعة، وكان مقاتلاً شرساً في سبيل الله، أفاد بأنه قام بقتل أكثر من ثلاثين مشركاً خلال معارك الجهاد.

وصف بلقب “أسد الله” أو “أسد رسول الله”، بسبب شجاعته وجرأته في المعارك، حيث قاتل بإخلاص في سبيل نشر الدين الإسلامي.

بعد انتهاء غزوة أحد، خرج النبي الكريم لزيارة حمزة، ووجده في بطن الوادي وقد تشممت جثته، احتضنه الرسول عليه الصلاة والسلام حزناً، فقد كبر على من مات أربعاً، ولكن كبر حزنه على حمزة سبعين مرة، أصاب هذا المصاب المسلمين بالحزن إلى أقصى حدودهم، لأن الرسول كان يظهر حزنًا شديدًا تجاه هذا الموت.

كم كان عمر حمزة بن عبد المطلب عندما استشهد

الصحابي حمزة بن عبدالمطلب

تَوَفَّيَ حمزةُ في غزوة أحدٍ، قُتِل بِيَد الحبشي العَبْد المكّار الذي اصطاده طوال المعركة عن طريق جُبير بن مُطْعِم وهِنْد بنت عتبة، حيث مثلت بجثة حمزة.

أستشهد في معركة أحد، وذلك عندما بلغ من العمر 58 سنة، في شهر شوال من العام الثالث للهجرة، وتم دفنه في مقبرة شهداء أحد، ولقبه الرسول صلى الله عليه وسلم بسيد الشهداء

لماذا سمي حمزة سيد الشهداء

حمزة بن عبد المطلب أحد الصحابة المقربين من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويعرف باسم “سيد الشهداء”، كان حمزة عمًا للنبي وأخًا في الرضاعة له، يُذكر أنَّ حَمْزَةَ كان من المتقدِّمِين للإسلام.

أسلم على يد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وشارك في الحروب والمعارك والغزوات، كان من بين الذين شاهدوا غزوة بدر بإنجاز جيد.

قتل كل من شيبة بن ربيعة وطعمة بن عدي، كما شارك في قتل عتبة بن ربيعة، وقد أسس النبي لهم لواءاً يحمل اسمه.

تعود أسباب تسمية عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم حمزة بـ “سيد الشهداء” إلى عوامل متعددة اختصت بهذا التسمية.

وأفاد الخبراء بأن سبب ذلك هو استشهاده بوحشية خلال معركة أحد، وقد أطلق عليه النبي هذا اللقب.

وبالإضافة إلى ذلك، قامت هند بنت عتبة بضرب حمزة على بطنه مرارًا وأمسكت بكبده وأكلته، وذلك على الرغم من أن حمزة كان شجاعًا وقويًّا.

من هو الصحابي الذي دفن مع حمزة بن عبد المطلب في قبر واحد

دفن سيد الشهداء في مقابر شهداء أحد ولكن بسبب قلة الوقت والأرض التي سوف يدفنونهم عليها قاموا بدفن حمزة مع ابن أخته، عبد الله بن جحش، في نفس القبر.

عمارة بن حمزة بن عبد المطلب

لقب حمزة بن عبدالمطلب

عمارة هو ابن عمّ النبي صلى الله عليه وسلم، وابن سيد الشهداء، حيث يتبع لعائلة حمزة بن هاشم بن عبد مناف، والدته هي خولة بنت قيس.

يقال إن حمزة رضي الله عنه يُدعى ابنه باسم يعلى ولم يكن لذلك تبعات سلبية على حمزة.

هيبة حمزة بن عبد المطلب

يُعتبر حمزة رضي الله عنه، الموجود في قيادة الجيش الذي أعلن الإسلام سبيلًا لدينه، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم منح لُواءَ الحرب له وذلك كأول من يقود هكذا مسيرة.

وصف الرسول صلى الله عليه وسلم باسم (أسد الله)، وكان يُعرَف أيضًا باسم (أسد رسول الله)، والمؤرخون سَمَّوْه (بطل بدر) لأنَّه يوثق لأعمال بطولية قام بها في معركة بدر، تفوقت على ما قام به غيره من المقاتلين.

بدأ الصراع الأول في هذه الغزوة عندما اقتحم حمزة من تجمع قريش للانضمام إلى المسلمين، وكان يهدف إلى تدمير الحوض الذي أقاموه.

فعاجله حمزة لضربة أدى إلى بتر ساقه، ومن ثم تلتها ضربة أخرى مما أدى إلى قتله، كان ذلك الحادث هو البداية لعودة الطرفين في نزاع شديد، حيث تصادف الجمعان وصداماتهم المتواصلة.

تم قتل حمزة على يد شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة، وعندما علم الوطيس بذلك، قاد حملة صادقة ضد قريش مهتفًا بصوت عالٍ “أحد، أحد”، واستخدم حسامه ليقطع رؤوس الأعداء تؤكد ذلك إرادة الله.

الأسئلة الشائعة

لماذا هند أكلت كبد حمزة؟

قام حمزة رضي الله عنه بقتل أفرادًا من عائلتها بما فيهم أخوها وابنها وعمها وأبويها على يد حمزة وبسبب الانتقام قامت بالتمثيل بجثته رضي الله عنه

هل كان الرسول يكره وحشي؟

فقيل لرسول الله هذا وحشي فقال: دعوه فلإسلام رجل واحد أحب إلى من قتل ألف كافر، والله أعلم.

ماذا قال الرسول بعد موت حمزة بن عبد المطلب؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة وقد قتل ومثل به فلم ير منظرا كان أوجع لقلبه منه فقال «رحمك الله أي عم فلقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات فوالله لئن أظفرني الله بالقوم لأمثلن بسبعين منهم»

لماذا كان حمزة سيد الشهداء؟

وأفاد المؤرخون بأن سبب ذلك هو استشهاده بوحشية خلال معركة أحد، وقد أطلق عليه النبي هذا اللقب.
وبالإضافة إلى ذلك، قامت هند بنت عتبة بضرب حمزة على بطنه مرارًا وأمسكت بكبده وأكلته، وذلك على الرغم من أن حمزة كان شجاعًا وقويًّا.

المصدر : نبض العربقصص تاريخية

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!

الأكثر شهرة

احدث التعليقات