33 C
Gaziantep
الثلاثاء, يوليو 16, 2024
الرئيسيةسياحةما عدد سكان اليهود حول العالم 2023

ما عدد سكان اليهود حول العالم 2023

مقدمة عن عدد سكان اليهود

يعتبر اليهود من أحد أكبر الأقليات في العالم، وقد شهد عدد السكان اليهود ارتفاعاً وانخفاضاً عبر التاريخ، بلغ عددهم عام 1967 نحو 13.8 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، وفي عام 1982 بلغوا 12.9 مليون.

وتشير المعهد اليهودي التابع للجامعة العبرية في القدس إلى أن عدد اليهود تجاوز 13 مليونًا في عام 2008، ويتوقع أن يزداد بمقدار 400,000 شخص خلال عام 2010.

ومع ذلك، شهدت الأعوام اللاحقة انخفاضاً في معدلات النمو السكاني وعدد السكان اليهود، وفي أوائل عام 2013، تقدر الإحصاءات المعهدية بوجود حوالي 15.2 مليون شخص يهودي في جميع أنحاء العالم.

منهم 6.93 مليون يعيشون في إسرائيل، بزيادة نسبتها 0.5٪ من العام الماضي، وتضم الولايات المتحدة الأمريكية، أكبر عدد من سكان اليهود بعد إسرائيل، حيث يعيش فيها 6 ملايين، في حين يتوزع نحو 2.3 مليون آخرين في أرجاء العالم.

وفرنسا هي ثالث أكبر دولة في العالم من حيث عدد اليهود، ويبلغ عددهم 446 ألف شخص، يعد عدد السكان اليهود من البيانات الهامة في تقييم الوضع الديموغرافي للعالم، كما يتم رصد نمو السكان اليهود المستقبلي بمستوى عالٍ من الاهتمام.

سكنات اليهود

عدد اليهود حول العالم

تشهد أرقام عدد اليهود حول العالم تغيرات مستمرة على مدار السنوات، حيث بلغ عددهم في عام 1967 نحو 13.8 مليونًا، وتراجع في عام 1982 ليصل إلى 12.9 مليونًا، ولكنه ازداد مرة أخرى ليصل حوالي 13 مليونًا في عام 2008.

وتتوقع بعض التقديرات زيادة عددهم بنحو 400 ألف نسمة في عام 2010، بلغ عددهم الأعلى في التاريخ بحوالي 17 مليونًا في العام، وتراجع العدد في عام بسبب الهولوكوست، وبلغ نحو 11 مليونًا.

وانخفضت نسب النمو فيما بعد بسبب انخفاض معدلات الخصوبة، ومنذ عام، ارتفع عدد سكان اليهود بمعدل حوالي 0.78% في عام، وتعد روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وكندا وبريطانيا والأرجنتين بين الدول التي يعيش فيها عدد كبير من سكان اليهود، ويتوقع أن يزداد عددهم مع مرور الوقت.

يُعتبر عدد سكان اليهود في العالم في الوقت الحالي وفقًا لتقديرات معهد بيو حوالي 13.9 مليون نسمة، بينما يرتفع العدد الإجمالي إلى 25.3 مليونًا عند إحتساب الأشخاص الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية بموجب العودة.

اليهود في إسرائيل

يمثّل اليهود في إسرائيل نحو نصف سكانها، وهم مجتمع متنوع من جميع أنحاء العالم، يتكوّن هذا المجتمع من عدّة طوائف وأصول، مثل الأشكناز والسفارديين والمزيَّن، وغيرهم الذين يتحدثون بلغات مختلفة.

وتتباين خصائص وأشكال تقديرات حجم اليهود الإسرائيليين، وإحصاءات السكان التي تشمل كل المهاجرين الذين حصلوا على الجنسية الإسرائيلية بغض النظر عن ديانتهم.

يسعى العديد من اليهود للهجرة من إسرائيل نظرًا للأوضاع السياسية والاجتماعية فيها، وذلك يعكس انقساماتها القائمة، كما أن له عواقب على السوق العقاري والتنافس على الحياة الجديدة.

وعلى الرغم من كل هذا، فإن اليهود في إسرائيل يشتركون في عدَّة عناصر تجمعهم، مثل حرصهم على الحفاظ على الهوية اليهودية، وحبّهم للأرض التي لطالما حلموا بالعيش فيها.

علم إسرائيل

الجاليات اليهودية في العالم

تتوزع الجاليات اليهودية في العالم على مختلف قارات الأرض، حيث تشكل حوالي 0.2% من سكان العالم. وقد بلغ عدد اليهود في العام 1967 نحو 13.8 مليونًا في مختلف أنحاء العالم، وفي عام 1982 بلغوا 12.9 مليونًا بنقص بلغ قرابة مليون دون إبادة بل من خلال تناقص طبيعي.

وقد سجلت نسب النمو منذ ذلك الحين قرابة الصفر حتى حوالي عام 2005 وذلك بسبب انخفاض معدلات الخصوبة، وفي أوائل عام 2013، قُدر عدد سكان اليهود في العالم حوالي 13.9 مليون نسمة، ويوجد أكبر عدد في إسرائيل بـ 6.930 مليون نسمة، يليها الولايات المتحدة بـ 6 ملايين.

وفرنسا بـ 446000، كما يوجد يهود بعدد متفاوت في بعض الدول العربية والإسلامية مثل روسيا وأوكرانيا والأرجنتين، يجب الإشارة إلى أن هذه الأعداد تشمل أولئك الذين يعرّفون عن أنفسهم على أنهم يهود ولا ينتمون إلى ديانة أخرى، ويعتبر هذا العدد الإجمالي للأشخاص في العالم هو الأدلة على نمو الجاليات اليهودية في بعض بلدان العالم.

تأثير التاريخ على اليهودية

تتضمن تاريخ اليهودية الآلاف من السنين ويتركز على منطقة والساحل الشرقي، حيث يبدأ بالشعب الذي احتل المنطقة الواقعة بين نهري الأردن واليرموك.

تختلف دراسة تاريخ اليهودية من الدراسات المختلفة في النطاق الزمني والمكاني، ولكن الأهمية تكمن في تأكيد على الأنواع المختلفة للاثنيات الثقافية، اللغات، والتقاليد التي قد تكون تأثرت بطريقة ما بالديانات والثقافات الأخرى، وهذا يشمل الآراء حول معرفة الأعداء، والشحن والتحريض المتبادل بين الأديان والثقافات.

قد تتأثر تقاليد اليهودية ومعتقداتها بالتاريخ والتفاعلات الثقافية وأحداث العنف والحرمان، على سبيل المثال، قبل الحرب العالمية الأولى كانت الصورة العامة لليهود في الولايات المتحدة هي القبض الدائم وبكونهم زيفيين يسعون لتحقيق أي شيء بأي طريقة ممكنة، وفي أوروبا.

كانت اليهودية تعاني من خلال حياة مزدحمة وبؤسية حيث كانوا يتصارعون من أجل البقاء وأحياناً يتطلب ذلك اختزال قيمهم الدينية والثقافية الخاصة بهم.

بعد عدة أحداث وفي غضون فترة زمنية قصيرة، تم السماح لليهود بالاندماج في المجتمع بشكل أكبر وتحسين الوضع المعيشي، وفي الوقت نفسه ظهر نوع جديد من الأعداء الذين يتصديون لليهود بأساليب العنف والقمع.

مثل النازية أثناء الحرب العالمية الثانية ومن ممارساتهم ، محطات قطار الإبادة ومعسكرات الإعدام، يجب الإبقاء على الدروس التاريخية في الذاكرة للحفاظ على احترام يهودية الأشخاص وقيمهم.

اليهود في بعض الدول العربية والإسلامية

تعد هجرة اليهود من بعض الدول العربية والإسلامية موضوعًا هامًا يهم عدد كبير من الأشخاص، فقد وصلت الهجرة إلى 850000 يهودي بصفة عامة، معظمهم سفارديون ومزراحيون، في الفترة الممتدة بين 1948 وأوائل سبعينيات القرن العشرين، كما شهدنا أيضًا آخر موجة هجرة رئيسية من إيران بين عامي 1979 و1980.

ويجب أن نذكر أن سكان اليهود قد تواجدوا في بعض الدول العربية لعدة قرون، وكانوا يعيشون بين العرب والمسلمين، فهم لم يكونوا موضوع تمييز أو تضييق عليهم.

وفي مصر، يوجد 13 معبدًا ومقبرة لليهود، فيما يحمل بعض المنازل قنبرًا لهم بالعراق، والتي تعود إلى عدة قرون، ويوجد 52 محلاً تجاريًا في سوريا، أما في المغرب وتونس، فقد تم إدماج اليهود في النسيج الاجتماعي في هذه الدول.

في الحقيقة، يعتبر كنيس يهودي في القاهرة باسم “معبد الإسماعيلية” أحد المعالم الدينية الهامة في مصر، وقد تم بناؤه في القرن التاسع عشر، كما يعرف باسم كنيس عدلي.

وبالرغم من الهجرة الضخمة لليهود من بعض الدول العربية والإسلامية، إلا أنهم لا يزالون يحتفظون بشكلٍ جيد بتراثهم اليهودي في بعض هذه الدول، إضافة إلى حضور المعابد والمقابر التي أصبحت جزءًا من الهوية المحلية.

مظاهرات في اسرائيل

التوزيع الجغرافي لليهود

يعتبر التوزيع الجغرافي لليهود من الأمور الهامة التي يجب معرفتها، والتي تعكس تواجدهم في العالم، حيث بلغ عدد اليهود بحوالي 14.1 مليون نسمة.

وتتواجد الجالية اليهودية في العديد من دول العالم، حيث يعيش 5.7 مليون يهودي في الولايات المتحدة الأمريكية، وحوالي 450 ألف في فرنسا، بينما يصل عدد اليهود في إسرائيل إلى 6.7 مليون نسمة.

وتشمل القائمة الدول الأخرى: كندا، بريطانيا، الأرجنتين، روسيا، ألمانيا، استراليا، البرازيل، جنوب أفريقيا، أوكرانيا، المجر، المكسيك، هولندا، بلجيكا، إيطاليا، سويسرا، شيلي، أوروجواي، السويد، وإسبانيا.

وبالإضافة إلى ذلك، يوجد حوالي 26 ألف يهودي في الدول العربية والإسلامية، مثل تركيا، إيران، المغرب، وتونس، بينما تتكون الجالية اليهودية في بعض الدول من أقل من 500 نسمة، كبرمودا والباهاماس وكوبا والدومينيكان وغيرها، يعد هذا التوزيع الجغرافي لليهود مهمًا لفهم تواجدهم في العالم وعلاقتهم مع الأمم الأخرى.

عدد اليهود في روسيا والولايات المتحدة وفرنسا

تشير الأرقام إلى وجود عدد كبير من سكان اليهود في العالم، وتتوزع هذه الأعداد على عدد من الدول، وتحتل روسيا المرتبة السابعة في العالم من حيث عدد السكان اليهود، ويعيش حوالي 150 ألف يهودي في البلاد.

وتأتي إسرائيل في المرتبة الأولى حيث يعيش فيها 6.930 مليون يهودي، ويليها الولايات المتحدة الأمريكية بـ6 ملايين يهودي، ثم فرنسا بـ446000.

وبشكل عام، يعيش في العالم حوالي 15.2 مليون يهودي، بحسب الوكالة اليهودية لإسرائيل، وتشير التوقعات إلى إن ذلك العدد من الممكن ارتفاعه بمقدار 4 ملايين نسمة عام 2010.

وبالمثل، فقد سُجَّل انخفاضٌ في عدد سكان اليهود في عام 1982، حيث بلغوا 12.9 مليونًا مقارنةً بـ13.8 مليون في عام 1967، وذلك بسبب التناقص الطبيعي لعدد السكان، وليس بسبب إبادة جماعية.

وهذه الزيادة الحديثة في عدد السكان اليهود يمكن أن ترجع إلى بعض العوامل، مثل نمو الحالات الزوجية لدى اليهود وبعض التحسينات الإجتماعية في عدد من الدول.

اليهود في أوروبا وأمريكا اللاتينية

تعد اليهود من المجتمعات المهمة في العالم، وانتشارهم ليس محصورًا في بلادهم الأصلية فحسب، بل يتميزون بوجودهم في بعض الدول الأخرى في العالم كأوروبا وأمريكا اللاتينية.

ويعود تاريخ اليهود في أمريكا اللاتينية إلى فترة مبكرة، حيث كان لبعض الكونفرسوس المسيحيين دور في تأسيس الجاليات اليهودية في تلك المناطق.

وفي سياق آخر، تعاني يهود أوروبا من حوادث مأساوية خلال فترة الحرب العالمية الثانية، حيث أدت سياسة قبول اللاجئين اليهود في الولايات المتحدة إلى إرباك العديد من الديناميات المستقرة في أوروبا.

ورغم التزام الولايات المتحدة ببعض الأحكام وقوانين الهجرة بعد انتشار النازية، فقد تم رفض العديد من طلبات الهجرة في العديد من البلدان، وخاصة في بوليفيا.

وتنتشر جاليات اليهود في العديد من الدول الأوروبية، وهي تمثل مجتمعًا كبيرًا في بعض البلاد، مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه اليهود في المجتمع الأوروبي العديد من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وتواجههم أحيانًا العنصرية والتمييز بسبب أصولهم الدينية والثقافية.

تعريف اليهودية ومن هم اليهود

تعد اليهودية إحدى الديانات السماوية الأقدم في التاريخ، وهي تعتبر دين الشعب العبري المنحدرين من إبراهيم عليه السلام.

وترتكز اليهودية على كتاب المقدس المعروف بالتوراة والشريعة الشفهية التي تشرحها، وهي جزء من النص الأكبر المعروف باسم التناخ.

وتتميز اليهودية بتشابكها الوثيق بالتاريخ والثقافة اليهودية، وتتضمن مجموعة واسعة من النصوص والممارسات والمواقف اللاهوتية وأشكال التنظيم.

يعد اليهود المتدينون التعبير عن العهد الذي أقامه الله مع بني إسرائيل، ويعتبروا أنفسهم نسل إبراهيم وشعب الله المختار، ويعيش معظم اليهود في إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، بينما يوجد أقليات في أوروبا ودول أخرى.

وتتراوح أعداد أتباع الديانة اليهودية بين 14.5 مليون إلى 17.4 مليون معتنق في جميع أنحاء العالم، ويمتلك اليهود عادات وتقاليد الدينية الخاصة بهم.

وتعتبر مطبخ اليهود متنوعاً ومميزاً بعدة أطعمة منها الكوشير، وهي الأطعمة المسموح بها شرعاً، وتحتفل اليهود بعدة أعياد دينية منها رأس السنة اليهودية، ويوم الغفران والفصح اليهودي.

التقديرات الحديثة لعدد اليهود في العالم

تُظهِر الأرقام الحديثة أن عدد سكان اليهود في العالم بلغ نحو 14 مليون نسمة في عام 2021. وقد تبين أن هذا العدد قد ارتفع بنسبة 29% خلال السبعين عامًا الماضية.

الجدير بالذكر أن عدد سكان اليهود كان قد بلغ نحو 11 مليون نسمة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، فيما بلغ عدد الضحايا الذين سقطوا خلال هذا الصراع بحسب الاحصائيات الصهيونية نحو 6 ملايين يهودي.

توضح التقديرات أيضًا أن هذا النمو الكبير لعدد اليهود يرجع في المقام الأول للزيادة في عدد الشباب اليهود في بعض البلدان والمساهمة في تحقيق معدلات خصوبة مرتفعة، ويتوقع أن يستمر هذا النمو خلال السنوات القادمة بشكل مستدام من أجل الحفاظ على تراث الشعب اليهودي.

الأسئلة الشائعة

كم عدد سكان اليهود في العالم 2022؟

وفقًا لتقارير المعهد العبري لليهودية المعاصرة، فإن عدد سكان اليهود في العالم بلغ حوالي 13.9 مليون نسمة في أوائل عام 2013، وتشير التوقعات إلى أنه سيزداد بمعدل حوالي 0.78% في عام 2022. فيما يتعلق بعدد سكان إسرائيل، فإنه ازداد بنسبة 2.2 في المئة خلال العام الماضي، ليصل إلى 9.6 ملايين نسمة نهاية عام 2022. وتبلغ نسبة اليهود في السكان الإسرائيليين حوالي 7.1 مليون، في حين بلغ عدد العرب المقيمين في إسرائيل حوالي مليوني شخص. وبالنسبة للمهاجرين إلى إسرائيل، فقد وصل عددهم إلى 73 ألف مهاجر جديد خلال العام الماضي، حيث جاءت أغلبية المهاجرين من روسيا وأوكرانيا بنسبة 80% منهم. تشير الإحصائيات إلى أن نسبة النمو في عدد اليهود حول العالم تمثل بشكل أساسي نتيجة النمو السريع لبعض الفئات الدينية داخل المجتمع اليهودي بشكل عام.

كم يبلغ عدد سكان اليهود في فلسطين؟

يعتبر عدد سكان اليهود في فلسطين موضوعًا محوريًا للعديد من الجهات الفلسطينية والإسرائيلية، وفقًا لتقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن عدد سكان الفلسطينيين المقدر في نهاية عام 2020 كان حوالي 13.7 مليون فلسطيني. وبما أن عدد السكان يتزايد على الدوام، توقعت الجهات الإسرائيلية أن يكون هناك عدد يصل إلى 10 ملايين فلسطيني في الضفة وغزة بحلول عام 2050، بجانب عدد يبلغ 10.6 مليون يهودي في إسرائيل بالعام ذاته. ويسعى الوسط واليسار في إسرائيل لتشجيع حل الدولتين والانسحاب بناءً على مخاوفهم من الحل الثنائي للدولة التي تضمن الطابع القومي لليهود والفلسطينيين، علمًا بأن 5% من سكان إسرائيل هم مهاجرون غير يهود أو عرب، ولا يشكلون أي تأثير في النسبة المئوية للسكان.

لماذا اليهودي ينسب لامه وليس ابيه؟

من المعلومات الواردة في التوراة اليهودية، أن الطفل الذي تنجبه الأم اليهودية يعتبر من الديانة اليهودية وينسب إلى أمه، بغض النظر عن والده، حيث تؤكد التشريعات اليهودية أن الأم لها تأثير كبير على تربية الطفل.

ولذا فإن اليهود يرتبطون بربطة وثيقة بأمهاتهم، ويعد هذا التقليد من أسس الديانة اليهودية، فهو يعمل على الحفاظ على الهوية اليهودية للأسرة ونقلها بين الأجيال.

ويعد هذا التقليد مميزًا للديانة اليهودية على عكس الأديان الأخرى، حيث ينتقل الدين من الأب إلى الأبناء، على عكس اليهودية التي ينتقل من الأم إلى الأبناء.

ويعتبر هذا النظام شائعًا لأن اليهود يركزون على الحفاظ على العرق والهوية اليهودية، ويتم ذلك بمنح الأولوية لأمهاتهم واعتبار بالابن الذي ينتسب إلى أمه اليهودية.

ويؤكد هذا التقليد على أن الشعب اليهودي يحترم ويقدر دور الأم في تربية وتعليم الأسرة، ويعتبر ذلك جزءًا مهمًا من الهوية اليهودية.

كم عدد اليهود العرب في العالم؟

يعد اليهود العرب جزءًا لا يتجزأ من ثقافة وتاريخ العالم العربي، إذ يعد تواجدهم في هذه المنطقة ذات الأهمية الكبيرة يعود إلى فترة تسبق الفتوحات العربية الإسلامية.

وفي بداية القرن العشرين، كان هناك مليون يهودي من أصول عربية يعيشون في العالم العربي، وأغلبهم قد هاجروا إلى إسرائيل وبعضهم الآخر هاجر إلى دول أخرى.

يتحدث اليهود العرب بلهجات مناطقهم بطلاقة، ولديهم عادات وتقاليد دينية وثقافية مشتركة مع العرب المسلمين والمسيحيين.

ويتبنى بعض اليهود العرب الفئات الدينية الشديدة تطبيق الشعائر الدينية كما هي، ويتحدثون بصفة عامة اللغة العربية بطريقة ممتازة، ولا يزالوا يؤكدون صلتهم بالثقافة العربية والإسلامية.

ورغم انتشارهم في دول مختلفة، إلا أن العدد الإجمالي لليهود العرب في العالم يبلغ حوالي 15.2 مليون شخص، يعيش معظمهم في إسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وكندا وبريطانيا والأرجنتين، كما يعيش البعض الآخر في دول أخرى

ما هي ارض اليهود الاصلية؟

تعتبر الأرض الموعودة لليهود هي فلسطين، وهي الأرض التي وعد الله بها نبيهم يعقوب وأسندت لأبنائه وذريته، وفيها يتربى المسيحيون والمسلمون أيضاً.

وقد جاء في الكتب اليهودية أن الله قد وعد أولاد إبراهيم بهذه الأرض، وكان وصفها في شروط من الأراضي من نهر النيل إلى نهر الفرات.

ويعتقد اليهود أن هذه الأرض هي مكان تجمع بني إسرائيل، وحيث يأتي المسياح، وحيث يحل الإله في الأرض، وهي الأرض المختارة التي يسكنها الرب والأرض المقدسة.

كما يُذكر في الكتاب المقدس هوشع 3:9 "لصالح اخيه ينادي الملك: هبوا وخوصُوا برثيمة وسيدوا الى الوادي"، ويعتقد اليهود أن هذا الوعد الإلهي لهم كان قد تجدد من عهد إبراهيم، إلى إسحاق، إلى يعقوب، وتمَّ إسناد أرض الميعاد لأولادهم.

ومن المواقع الشهيرة في هذه الأرض تل الرميدة ووادي الطيبة والمنطقة الشرقية للجليل، وتجمع اليهود في هذه الأرض يعتبر لهم حقًا تاريخيًا ودينيًا عليها.

ما اسم كبير اليهود؟

لا يوجد اسم كبير اليهود، بما أن الشعب اليهودي يتكون من تنوع متنوع من الجنسيات والثقافات والتوجهات الدينية، واليهودية هي العاشر أكبر دين في العالم، ويعتنقه العديد من الأتباع في جميع أنحاء العالم.

تتضمن اليهودية تعاليم دينية عديدة ومتنوعة، وتتراوح الممارسات والنصوص والمواقف اللاهوتية، تشتمل اليهودية على القوانين والأحكام التي تمثلها التوراة، والتي يشرحها الشريعة الشفوية، والتي تستند إلى كتابة أدبية وتاريخية عميقة.

بالإضافة إلى ذلك، توجد مجموعة متنوعة من الحركات الدينية في اليهودية، وتعتبر كل منها مختلفة في العقائد والعادات والتقاليد.

على هذا النحو، يمكن القول أنه لا يوجد اسم كبير اليهود أو شخصية تمثل كل اليهود بشكل عام، بل هم يتجسدون بشكل متنوع داخل مجتمعهم المتنوع.

من إعداد فريق نبض العرب

المصدر : ويكبيديامنوعات

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!

الأكثر شهرة

احدث التعليقات