12 C
Gaziantep
السبت, مارس 2, 2024
الرئيسيةقصص تاريخيةقصة حياة محمد علي باشا وأهم الإنجازات التي قام بها

قصة حياة محمد علي باشا وأهم الإنجازات التي قام بها

 محمد علي باشا 

محمد علي باشا كان قائداً عسكرياً في الجيش العثماني ومؤسس سلالة العلويين، ولد عام 1769 في مدينة كافالا المقدونية (في اليونان الحالية) وتوفي في 2 أغسطس 1849 في الإسكندرية بمصر.

في عام 1805، تمكن من اعتلاء عرش مصر بعد أن بايعه أعيان البلاد، مكنه ذكاءه واستغلاله للظروف المحيطة من أن ينجح في رئاسة الأسرة العلوية وحاكم مصر.

كان لمحمد علي طموحات كبيرة في السياسة الداخلية والخارجية سعى إلى تنفيذها من أجل بناء دولة حديثة تحقق أهدافه.

على الرغم من مواجهته للعديد من الصعوبات طوال حياته، إلا أنه استطاع أن ينجز الكثير ويذكره الناس كشخصية مؤثرة في التاريخ المصري.

بدايات محمد علي باشا:

صور محمد علي باشا

ولد محمد علي باشا عام 1769 في كولا، مقدونيا (اليونان)، في العاشرة من عمره، عمل مع والده في تجارة التبغ واستئجار السفن، وخلف والده لاحقًا في رئاسة الجنود غير النظاميين.

في بداية حكمه، خاض محمد علي حربًا داخلية ضد المماليك والإنجليز حتى استسلمت مصر بالكامل له، قبل أن يخوض حروبًا بالنيابة عن الإمبراطورية العثمانية في شبه الجزيرة العربية.

حكم محمد علي باشا من 17 مايو 1805 إلى 1 سبتمبر 1848 ويعتبر مؤسس مصر الحديثة، اشتهر بشجاعته وميله لإحياء الروح الوطنية في المصريين بسبب نشأته وتعليمه وحبه للجيش.

تشكيل الدولة المصرية الحديثة:

بدأ تشكيل الدولة المصرية الحديثة في عهد محمد علي في أوائل القرن التاسع عشر، تحت قيادته، مرت مصر بفترة تحديث وإصلاح، بما في ذلك إنشاء نظام تعليمي حديث واقتصاد استيراد وتصدير.

حذا خلفاؤه حذوه، وأدخلوا إصلاحات إضافية مثل إلغاء العبودية وتوسيع الجيش لحماية حدود مصر، تأسست الدولة المصرية الحديثة رسميًا بتوقيع المعاهدة الأنجلو مصرية عام 1936، والتي اعترفت باستقلال مصر عن بريطانيا.

شهدت هذه الفترة مزيدًا من التحديث، بما في ذلك إدخال دستور جديد وانتخابات ديمقراطية، منذ ذلك الحين، أصبحت مصر جمهورية يحكمها رئيس وبرلمان منتخبان ديمقراطياً.

الإبتعاد عن الدولة العثمانية:

كانت الإمبراطورية العثمانية دولة قائمة منذ عام 1300 م إلى عام 1900 م، وكانت في جوهرها دولة تتبع الشريعة الإسلامية.

ومع ذلك، خلال سنواته الأخيرة أصبح ضعيفًا بشكل متزايد بسبب الانحراف عن هذا القانون، مما أدى إلى الفتنة الداخلية والرفاهية والظلم.

أدى هذا في النهاية إلى تدهورها وسقوطها في عام 1922، تسارعت وتيرة تدهورها بفعل قوى خارجية مثل الغرب، الذي سعى إلى تصوير الدول العربية على أنها بعيدة عنها.

تمت إزالة الإمبراطورية العثمانية أخيرًا من الوجود في 29 أكتوبر 1923 عندما تأسست جمهورية تركيا.

إصلاحات محمد علي باشا وتوسيع حدود مصر:

يعد تاريخ مصر أحد أطول التواريخ المستمرة لبلد في العالم، حيث يمتد لأكثر من 7000 عام قبل الميلاد.

شهدت مصر في عهد محمد علي باشا فترة من التقدم والازدهار، كان باشا ملتزمًا بالإصلاح والتوسع وسعى إلى تشكيل قوة عسكرية قادرة على توسيع حدود مصر وزيادة نفوذها في المنطقة.

وشملت إصلاحاته توسيع التجارة الخارجية إلى السودان، وبناء مدارس الحرب، والإصلاحات الاقتصادية التي سعت إلى الحد من البطالة، وزيادة احتياطيات النقد الأجنبي، ووضع الدين العام على مساره.

بالإضافة إلى ذلك، تم إرسال آليات هندسية حديثة لإصلاح الجدار الفاصل بين غزة ومحافظة الشمال، في النهاية، مكن هذا التوسيع مصر من المشاركة في الجلسة العامة للجمعية العامة حول “قضية التمثيل العادل في قضية إصلاح مجلس الأمن وتوسيعه بين جميع الأعضاء”.

نجاحات وإنجازات في عهد محمد علي:

قصة حياة محمد علي باشا

في عهد محمد علي باشا، تحققت العديد من النجاحات والإنجازات في مصر، وحد صفوف مصر بمذاهبها المختلفة في بداية حكمه وخلق علم محمد علي.

كما أرسل العديد من طلاب الأزهر في مهمات تعليمية إلى أوروبا، وجاء إلى مصر كضابط مبتدئ في الحملة العثمانية التي جردتها تركيا لطرد الفرنسيين من البلاد.

بالإضافة إلى ذلك، حاول تجنب مساوئ الحكم في عهد عباس ومحمد علي، يعتبر عهد محمد علي باشا من العصور المميزة في مصر لما حققته من إنجازات كبيرة خاصة في مجال التعليم والترجمة وعلم الآثار.

في 9 يوليو 1805، وافق السلطان العثماني على طلب العلماء وعيّن محمد علي حاكماً لمصر، علاوة على ذلك، كتبت الأميرة تشو كار عن إنجازات محمد علي في “بلادي”.

حقق علماء الآثار في مصر نجاحات كبيرة خلال العام الماضي حيث قاموا بترميم معبد كان يعاني من انفجار قنبلة يدوية وحريق.

التنمية الاقتصادية في مصر في ظل حكم محمد علي:

في ظل حكم محمد علي، شهدت مصر تطوراً اقتصادياً كبيراً، كان قادراً على النهوض بالبلد اقتصادياً وزراعاياً وصناعاً وتجارياً.

زاد عوائد التجارة الخارجية ونفذ سياسات جديدة لنقل الاقتصاد من الاكتفاء إلى التصدير، بالإضافة إلى ذلك، استثمر في مشاريع لتحسين البنية التحتية، بما في ذلك الطرق والأسواق.

كما أدخل إصلاحات سياسية سمحت بمزيد من الاستقلال الذاتي وشجعت النمو الاقتصادي، علاوة على ذلك، بنى نظامًا قضائيًا قويًا ومؤسسات سياسية وفرت الاستقرار في تونس والسودان.

كانت النهضة الاقتصادية في مصر خلال هذه الفترة ملحوظة، حيث لم تشهد أي تطور في ظل الحكم المملوكي أو العثماني قبل حكم محمد علي.

المستجدات والصراعات العسكرية في ظل حكمه:

في ظل حكم الفريق حسن سلمان خليفة البيداني، تم تكليف الجيش بأداء وظائف التطوير وإقامة نظام حكم عسكري لحل النزاعات السياسية والحزبية.

وقد نجح هذا النظام في إرساء الاستقرار في المنطقة والعالم، كما يتضح من إعلان الجيش الصيني أنه سيواصل تدريباته العسكرية بالقرب من تايوان، ودعوة بوتين الروسي إلى نظام متعدد العالم على مدى العقدين الماضيين.

كما تعرض التاريخ العسكري للجزائر للتطورات في ظل حكم البيضاني، حيث تفاعل مع العديد من الأحداث العسكرية التي وقعت في المنطقة بغرض الاستقلال والاستقرار.

علاوة على ذلك، قام البيضاني بسن سياسات استجابة لفيروس كورونا الجديد (COVID-19) لحماية الناس والاقتصاد.

كما أعلنت الجمعية العامة يوم 6 نوفمبر اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحرب، حيث تصاعدت المعاناة والاضطرابات بشكل حاد في جميع أنحاء العالم.

وفاة محمد علي باشا:

في 2 أغسطس 1849، توفي محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة في قصر رأس التين بالإسكندرية، كان يبلغ من العمر 80 عامًا وكان يعاني من المرض والخرف لبعض الوقت.

بينما كان على قيد الحياة، لم يتم إبلاغه بوفاة ابنه الأكبر، إبراهيم باشا، الذي توفي بمرض السل في 10 نوفمبر 1848.

يُعتقد أن خبر وفاة إبراهيم هو السبب الرئيسي لوفاة محمد علي، بعد وفاته، تم تعيين خورشيد باشا ليحل محله كحاكم لمصر.

يُذكر محمد علي باشا اليوم كقائد عظيم وشخصية مهمة في تاريخ مصر الحديث.

إرث تحديث مصر في عهد محمد علي باشا:

لا يمكن التقليل من إرث تحديث مصر في عهد محمد علي باشا، شهد حكمه الذي استمر 43 عامًا توسعًا وتحديثًا كبيرًا في البلاد، مع وجود قادة متفتحين مثل سعيد باشا وإسماعيل باشا.

وشهدت هذه الفترة أيضًا تنشيطًا للحركة التعليمية في مصر، مع نشر المعرفة والعلوم، فضلاً عن وضع اللبنة الأولى لما نعتبره الآن مصر الحديثة.

على الرغم من هذا التقدم، كان على محمد علي باشا أيضًا اتخاذ تدابير جذرية، مثل إغلاق المدارس من أجل الحفاظ على النظام في البلاد، شكلت وفاته لحظة حاسمة في تاريخ مصر الحديث وما زال إرثه حياً حتى يومنا هذا.

من إعداد فريق نبض العرب 

المصدر : نبض العربقصص تاريخية

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!

الأكثر شهرة

احدث التعليقات