12 C
Gaziantep
السبت, مارس 2, 2024
الرئيسيةقصص تاريخيةمنهم اليانيون.. ماهي الديانة اليانية.. تأسيسها ومعتقداتها 2023

منهم اليانيون.. ماهي الديانة اليانية.. تأسيسها ومعتقداتها 2023

مقدمة عن ديانة اليانية

تعتبر ديانة اليانية إحدى الديانات الهندوسية القديمة التي ظهرت في القرن السادس كحركة تصحيح للهندوسية، وتعتبر من أصغر الديانات في العالم، بحيث يقدر عدد أتباعها بحوالي 4 ملايين شخص في الهند وحول العالم.

يستند اليانيين على تعاليم مؤسسها مهافيرا، الذي كان يؤمن بحياة إنكار الذات هي طريق الوصول إلى الإستنارة والنجاة، ولذلك تجول عبر الهند عارياً وصامتاً لمدة 12 عاماً، حاملاً فيها الصعاب والإساءة وتعلّمها لتلاميذه.

وعلى الرغم من أن مهافيرا أنكر وجود الله أو أية آلهة يجب عبادتها، إلا أن أتباعه قاموا بتأليهه كرمز ديني يجب على الناس عبادته.

يعتقد اليانيون أنه يجب عليهم تجاوز تيّار الحياة والانبعاث من جديد من خلال حياةٍ أخلاقيّة وروحيّة، وأنّ الجاينية هي دارما أبدية يدير فيها الـ (تيرثانكارس) كل دورة حياة لليانيّة الكونيّة.

وتعتبر اليانية ديانة شديدة التطرف في حرفية الشريعة، حيث يحصل الإنسان على النجاة من خلال المداومة على الصيام والتحلي بأساليب الزهد وعدم الانحراف عن حب الآخرين ومراحل التحليق الروحي.

وتتميز بتعاليم شديدة العصارة والتيار الفلسفي المتوافق مع المعتقدات الهندوسية الأصلية، لهذا السبب، تجذب اليانية أتباعها إلى حياة بسيطة تضع النفس البشرية في مكان الحياة الروحية والأخلاقية.

الديانة اليانية

مفهوم اليانية ومنشأها

مفهوم الديانة اليانية يشير إلى إحدى الأديان التي تعد من أصول الديانات الهندية، وتعتبر اليانية من الديانات الخالدة التي تمتد تاريخها إلى حوالي 2500 سنة.

ويطلق على أتباع هذه الديانة اسم اليانيون أو الجاينيون، وهي كلمة مشتقة من الكلمة جينا، وتعني المنتصر، وتشير إلى طريق النصر بعد تجاوز تيار الحياة والانبعاث من جديد من خلال حياة أخلاقية وروحية.

ويعود تاريخ اليانيون إلى سلسلة من أربع وعشرين منقذًا منتصرًا ومدرسًا والمعروفون باسم “تيرثانكارس”، ويؤمن اليانيون أن الجاينية هي دارما أبدية يدير فيها التيرثانكارس كل دورة حياة لليانيون الكونيين.

ورمز الجاينية هو رمز تم الاتفاق عليه من قبل جميع طوائف الجاينية عام 1974، يتمتع اليانيون بتعاليم المحبة، ويتفوقون في تطوير فهمهم للعالم الروحي من خلال الوعي والقرب من الذات الإلهية.

يتولى القدسيين دور القيادة الروحية والحفاظ على تاريخ الديانة، كما يتمتعون بالقدرة على العبادة والتعليم والخيرية، يتميز اليانيون بعدم الانصهار في الديانة والثقافة الهندية السائدة، بل يحرصون على الحفاظ على تاريخهم وعاداتهم وعادات الديانة اليانية.

وبهذا يكونون قد بنوا أسلوب حياة يشبه مجتمعًا متنوعًا ومتشابكًا في آن واحد، مع الحرص على الاحتفاظ بسلوكيات وقيم دينية عريقة.

التعاليم الأساسية لليانية

تعتبر الجاينية ديانة قائمة على المبادئ الأساسية الثلاثة والتي ترتكز على المفهوم الهام للأنطاق، وتؤمن الجاينة بأن كل شيء يتأثر بآثار أفعال الإنسان، لذلك فإنه يجب عليهم تفادي الأنشطة التي قد تسبب ضررًا للكائنات الحية الأخرى وحتى للبيئة الطبيعية.

بالإضافة إلى ذلك يؤمن الجاينة بأهمية النذور وتعظمهم والمكاتبات المصطنعة، وهذا يعبر عن التزامهم القوي بالوعود التي يقطعونها لأنفسهم وللآخرين.

وتشير التعاليم الأساسية الثالثة للجاينية إلى الإيمان بفكرة دورة الحياة والكون، حيث يدير فيها الـ (تيرثانكارس) كل دورة حياة لليانيّة الكونيّة.

يعود تاريخ المؤسسين الأربع والعشرين للجاينية إلى سلسلة من المعلّمين المدرّسين الذين عاشوا قبل ملايين السنوات، ويعتبرون مصدرًا هامًا للتعاليم الجاينية.

ومن هذه المبادئ تنبثق القواعد العملية والتي يتبعها اليانيّون في حياتهم اليومية بهدف تحسين جودة الحياة وتعزيز الروحانية.

الديانة اليانية

تاريخ اليانيون وتطورها

تعود أصول الديانة اليانية إلى الهند في القرن السادس قبل الميلاد، حيث نشأت بفضل التعاليم الروحية التي كان يدعو إليها الأنبياء بالهند.

لاحقاً، تم تعميم الديانة في الصين بفضل تأثير القوانين الملكية، بعد ذلك انتقلت اليانية إلى اليابان عن طريق الصين في القرن السادس.

منذ ذلك الحين، تطورت اليانية في اليابان في إطار من التأثير المزدوج: تطبيق التعاليم الأصلية لليانية والاعتماد على التعاليم الشرق آسيوية المحلية.

منذ القرن الثاني عشر، بدأت دول آسيا الوسطى والأقصى بتبني اليانية كديانة رسمية تمامًا، وتبقى الديانة اليانية إلى اليوم واحدة من الديانات الرئيسية المتبعة في اليابان ودول الجوار.

تتضمن العقائد والتقاليد الدينية أحيانًا الاحتفال بمناسبات وطقوس دينية مختلفة، فلا شك أن اليانيون يلعب دورًا مهمًا في الثقافة الشرق آسيوية.

مؤسس اليانية وتعاليمه

قامت اليانية كحركة تصحيح للهندوسية في القرن السادس وتستند على تعاليم مؤسسها، مهافيرا، كانت حياة إنكار الذات هي طريق الوصول إلى الإستنارة، ولذلك تجول عبر الهند عارياً وصامتاً لمدة 12 عاماً تحمل فيها الصعاب والإساءة.

بعد ذلك، صار له تلاميذ يعلمهم معتقداته الجديدة، كان مهافيرا يعارض بشدة فكرة الإعتراف بكائن أسمى وعبادته، بالرغم من أن مهافيرا أنكر وجود الله أو أية آلهة يجب عبادتها، إلا أن أتباعه قاموا بتأليهه مثل قادة دينيين آخرين.

وقد قالوا أنه التيرثانكرا الرابع والعشرين، آخر وأعظم الكائنات المخلصة، وفقاً للكتابات اليانية، فإن مهافيرا نزل من السماء، ولم يرتكب خطية، ومن خلال التأمل، حرر نفسه من كل الرغبات الدنيوية.

كانت اليانية ديانة شديدة التطرف في حرفية الشريعة، حيث يحصل الإنسان على النجاة من خلال الإلتزام بالنظام العادمي الصارم، على الرغم من ذلك، فإن اليانيون حافظت على مكانتها في الهند، وتعد من أكثر الديانات تعدداً في البلاد.

الإلحاد والعبادة في اليانية

يثير الإلحاد موضوعًا حساسًا في اليانية، الدين الذي يعتمد بشكل كبير على العبادة والتقاليد، وعلى الرغم من أن اليانيون لا تقبل الإلحاد كجزء من عقيدتها، فإنها تحترم حرية الرأي للأفراد وتشجع النقاشات الهادئة.

ومع ذلك، فإن اليانيون تؤمن بأن العبادة هي الوسيلة الأساسية لتحقيق السلام الداخلي والتوازن الروحي، ويطبق اليانيون عددًا من الأعمال العبادية، بما في ذلك المبادئ المتعلقة بالأخلاق والأعمال الخيرية والتركيز على الذات الداخلية.

ويؤمنون أيضًا بأن الإلحاد والتمرد ضد الإلهية يمكن أن يؤدي إلى الفوضى والتحول إلى سلوك غير هادئ، بشكل عام، فإن اليانية تدعو إلى الاحترام والتسامح تجاه الآراء الأخرى والديانات، مع إلحاح على العبودية والاتحاد الروحي.

الأتباع والمذهبيات اليانية

اليانية هي ديانة تعود أصولها إلى شبه الجزيرة الهندية، وتتكون من اتباع عدة مذاهب وتيارات. يتميز اليانيون بالاعتماد على تعاليم البوذا والتي تركز على الحصول على التنوير والوصول إلى السعادة الداخلية، وتحث على الانغماس في الذات والتوبة والعفو.

تنقسم المذاهب الرئيسية لليانية إلى مذهبين رئيسيين: المهياميكا واليوغاكارا، يتبع المهياميكا معظم البوذيين في المناطق الناطقة بالصينية واليابانية، بينما يتبع اليوغاكارا معظم البوذيين في جنوب وجنوب شرق آسيا.

هذه المذاهب تختلف في تفسيرها للبوذية وعناصرها الأساسية، مثل المفهوم الأساسي للعقل والوجود، وفيما يتعلق بتيارات اليانية، يوجد عدد كبير منها، كتيار الثيرافادا والماهايانا والفاجرايانا والزين، وكل تيار منها يركز على قضية مختلفة تختلف باختلاف نظرته إلى التنوير والوصول إلى الحقيقة والواقع.

وتعتبر اليانية إحدى الديانات الرئيسية في العالم، ويتبعها ما يقارب من ۹٥٠ مليون شخص حول العالم، أغلبهم في جنوب وشرق آسيا.

الديانة اليانية

أبرز المعتقدات والتصورات الفلسفية في اليانية

تعد اليانية من أكثر المعتقدات الفلسفية انتشاراً في آسيا، حيث تعتمد على التعاليم الدينية والفلسفية للبوذية بشكل كبير، ويركز اليانيون على محاولة تحقيق السعادة الحقيقية في الحياة، وذلك من خلال تحقيق توازن صحيح بين الجسد والعقل والروح.

ويعتقد المتبعون لليانية أن الإنسان يمكنه التخلص من الألم والمعاناة من خلال فهم الخمسة حقائق الرئيسية للحياة، والتي تعتبر أساساً للفلسفة اليانية.

وتشمل هذه الحقائق الأربعة النبلاء وهي: المعاناة، وسبب المعاناة، ونهاية المعاناة، وطريقة التخلص من المعاناة، وينظر المتبعون لليانية إلى الحياة على أنها مسار متوازن بين قوى الخير والشر.

وأنه لا يمكن الوصول إلى السعادة الحقيقية إلا من خلال التغلب على قوى الشر والاعتماد على العمل الصالح والحكيم، وبشكل عام، تركز اليانية على محاولة خلق توازن مثالي في الحياة، مما يعزز السعادة والراحة والتفاؤل في النفس.

الأخلاق والقيم الأساسية في اليانية

تستند اليانية على القيم والأخلاق الأساسية في تحقيق الوعي والتقدم الروحي، وتتمثل هذه القيم في الحب، والتعاطف، والصدق والتسامح في التعامل مع الآخرين وفي إتخاذ القرارات الحياتية.

كما تركز الديانة اليانية على المفاهيم المتعلقة بالكرم، والتواضع، والتفاني، والاهتمام بالآخرين، يتم تحقيق هذه القيم عن طريق ممارسة التأمل، والصلاة، والقيام بالأعمال الخيرية.

وفي اليانية، يعتبر إحترام جسد المرء ورعايته ضرورة أخلاقية يجب توافرها في الإنسان، كما أن للمرأة دور هام وخاص في الإغاثة والعلاج والمساعدة على تحقيق هذه القيم المتعلقة بالتضامن والتكافل الإنساني.

اليانيون تشجع التفكير المنطقي والعقلاني في اتخاذ القرارات الأخلاقية وهذا يدعو إلى إتباع وتطبيق مبادئ وأخلاقيات تنسجم مع القيم الدينية والأخلاقية التي تؤمن بها اليانيون.

التأمل والتطهير الروحي في اليانية

يمارس اليانيون التأمل كجزء من دورتهم الروحية للتطهير والنمو الروحي، يمثل التأمل موجة جديدة في مجال بحوث الممارسات التأملية، حيث يتم تأكيد فوائده على الجسم والعقل. يعتبر الزازن، إحدى طقوس مذهب الزِن البوذي والتأمل من الأمور الجيدة للذهن والجسم.

من خلال فهم علم الدماغ، يمكن تفسير سبب فائدة التأمل على الجسم، وماذا يحدث عندما يمارس المتأمل السكينة الداخلية، وبغض النظر عن الدين، فإن المارسة الدورية للتأمل يمكن أن تكون طريقة فعالة لتحسين الصحة العقلية والجسدية.

بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الإعتىاد على التأمل والتمارين الروحية الداخلية أمر فعال في مواجهة سلطان العالم، إبليس، وما يمثله من ضوضاء وسرعة حياة وتأثيرات الحشود والمجتمع.

اليانيون والعالم المعاصر

العالم المعاصر هو فترة زمنية تبدأ عادة من عام 1945 حتى الوقت الحالي، وتُعتبر هذه الحقبة فرعًا من التاريخ، وتشمل جوانب عدة من الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعلمية والتكنولوجية في العالم.

ومن أبرز الأحداث التي شكلت هذه الحقبة هي الحرب العالمية الثانية، وانحسار فترة الاستعمار، ونشوء الاتحاد الأوروبي، ووضع أسس للعولمة الاقتصادية والثقافية والسياسية، وتنامي الثورة الصناعية الرابعة والاهتمام بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ويشير اليانيون في العالم المعاصر إلى فترة من الزمن تبدأ عادة في الثمانينيات وتمتد حتى نهاية التسعينيات، وتشمل هذه الفترة ظهور الأساليب الخاصة بالاتصال وتطوير أنظمة الحاسوب والإنترنت، وكذلك الثقافة الشعبية الجديدة والتي شملت الأفلام والموسيقى والفن والثقافة الرقمية.

في النهاية، يمكن القول إن العالم المعاصر هو نتيجة مستمرة للتغيرات والتطورات التي حدثت على مر الزمن، ويحتوي على مجموعة كبيرة من الممارسات والتقنيات والأفكار التي تأثرت بالظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي شكلت العالم في الفترة الحديثة.

الأسئلة الشائعة

من هم اليانيون؟

يعد اليانية ديانة قليلة الانتشار، حيث يصل عدد أتباعها إلى ما يتراوح بين ثلاثة إلى ستة ملايين نسمة يعيشون بشكل رئيسي في الهند وبعض الأعداد القليلة في شرق أفريقيا.

وترتكز اليانية على فلسفة اليان والتي تقوم على مبادئ متعددة منها تحقيق الوحدة الروحية للإنسان مع الكون وعدم التمييز بين الديانات، ولونها الفلسفي يختلف عن الديانات الأخرى حيث ترجح اليانية الصمت والتأمل على التعبد والشعائر الدينية.

كما أن اليانية تنتهج نظامًا صارمًا في تحصيل الفهم والوعي من خلال الدراسة العلمية للكتب المقدسة وتمارين التأمل الروحي.

وبشكل عام، فقد قدر عدد أتباع اليانية بشكل محدود، وفي ظل وجود ديانات أخرى أكثر انتشارًا في العالم، بدأ يظهر اهتمام أكبر بهذه الديانة عالميًا في الأعوام الأخيرة.

ما هي الديانة الرسمية في الهند؟

تعد الهند دولة متعددة الثقافات والأديان، وتوجد العديد من الأديان الرئيسية في الهند، منها الهندوسية والإسلامية والمسيحية والبوذية والسيخية والجاينية والزرادشتية والبهائية.

ومع ذلك، تعتبر الهندوسية هي الديانة الأكثر انتشارًا في الهند، حيث تعتنقها نسبة 79.8٪ من السكان، بينما يعتنق المسلمون نسبة 14.2٪ والمسيحيون نسبة 2.3٪ والسيخية نسبة 1.7٪ وتصل نسبة المجموعات الدينية الأخرى إلى 2٪.

وتتواجد صلات اللغات في الزاوية العليا اليسرى بجانب العنوان على صفحات ويكيبيديا، كما أن مصدر هذه المعلومات هو مكتب المسجل العام ومفوض الإحصاء في الهند.

لا يوجد دين رسمي في الهند بحسب الدستور، حيث يحترم الدستور حرية العبادة والتعايش بين الأديان بلا تمييز، هذا هو المفهوم الذي تشجع عليه الحكومة والشعب الهندي، حيث يسعون جميعًا للعيش في سلام وتعايش متبادل.

من هو مؤسس الدولة الجينية؟

مؤسس الديانة الجينية هو اللورد ماهافيرا، واسمه الأصلي فاردهامانا، ولد في منطقة باتنا التي تنتمي إلى ولاية بيهار في الهند.

كان ينتمي إلى طبقة المحاربين وعاش بودا لبعض الوقت، بعد سنوات عديدة من الصيام والتأمل قام ماهافيرا بإنشاء الديانة الجينية وتعليم أتباعها.

يُعرف ماهافيرا أيضًا باسم "وردهاماتا" و"مهاويرا" ، والأسمان يُشاران إلى معنى "الزيادة"، تُعتبر الجينية واحدة من أكبر الديانات في الهند، ويتعبد لها ملايين المواطنين، ينبغي الاستناد في كل الأوقات على الحقائق في الحديث عن مؤسس الدولة الجينية.

ما هي الديانة التي لا تؤمن بوجود الله؟

هناك بعض الديانات التي لا تؤمن بوجود الله، ويمكن تصنيفها إلى عدة فئات، يعتقد الإلحاد اللاأدري أنه لا يوجد دليل حاسم على وجود الله، وبالتالي فإنه لا يؤمن بأي إله.

بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الديانات الوديانية التي تؤمن بالقوى الطبيعية والروحانية كمقدمة للعبادة والتقرب من الله، وقد لا تعتقد بوجود إله محدد.

على سبيل المثال، يؤمن الويكيكرفت بأن العالم يحتوي على طاقة روحانية ولكنها لا تؤمن بوجود إله، ومن الجدير بالذكر أن البوذية، على الرغم من نشأتها في جو يهودي ومسيحي، إلا أنها تعتمد على الحرية الفردية والاكتشاف الذاتي ويمكن أن تكون ديانة غير مؤيدة لوجود الله.

على الجانب الآخر، فإن الديانات التوحيدية المعروفة من عرف العدد الأكبر من المتبعين تؤمن بإله واحد، مثل الإسلام والمسيحية واليهودية والسيخية والبهائية والزرادشتية.

هل يؤمن الصينيون بالله؟

لا يظهر وجود ديانة إسلامية قوية في الصين حتى الآن، إذ يعتبر البوذية والطائفة الدينية التقليدية في الصين هما الأكثر انتشارًا، يعتنق حوالي 2% من السكان المسيحية، ويعتبرون من الأقليات الدينية في الصين. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر تأثير الدين في حياة الصينيين محدودًا، حيث يفضلون الاعتماد على المعتقدات والعادات التقليدية والفلسفية التي تجسد القيم الصينية التقليدية. ومع ذلك، يقدر الصينيون الممارسات الدينية الأخرى ويحترمون الحرية الدينية للأجانب الذين يعيشون في الصين، في المجمل، يتمسك الصينيون بتراثهم الثقافي والفلسفي، ويتحلون بالاحترام للآخرين فيما يتعلق بالدين، الذي يعد جزءًا من الحقوق الأساسية.

هل يؤمن اليابانيون بالله؟

يشكل الدين موضوعًا هامًا في حياة البشر، ويعدُّ من الموضوعات التي تثير اهتمام الناس في اليابان، يبلغ عدد سكان اليابان نحو 128 مليون نسمة، ومع ذلك، يعتبر 15% فقط منهم مؤمنين بالأديان. من بين الأديان التي يتَّبعها اليابانيون، فإنَّ الشنتو والبوذية هما الديانتان الأكثر انتشارًا في البلاد، يعتبر الشنتو ديانة تتميز بالميزات اليابانية الفريدة. كما يتبعها الكثيرون في المناسبات المختلفة كحفلات الزفاف وأيام العطلة والأعياد، ومن جهة أخرى، يتمتع البوذية بشعبية كبيرة بين اليابانيين، حيث يتبعها حوالي 96 مليون نسمة. علاوةً على ذلك، هناك العديد من الديانات الأخرى التي يعتنقها اليابانيون بما في ذلك الإيمان بالمسيحية واليهودية والهندوسية. ومن أجل توفير بيئة مواتية للأديان، تضم اليابان مئات الآلاف من المعابد والأضرحة، وقد أصبحت قطاعًا هامًا من اقتصاد البلاد، في المجمل، يحترم اليابانيون الديانات بشكل كبير، ويعتبرونها جزءًا لا يتجزأ من تقاليدهم وثقافتهم.

من إعداد فريق نبض العرب

المصدر : ويكبيدياقصص تاريخية

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!

الأكثر شهرة

احدث التعليقات