23 C
Gaziantep
الخميس, مايو 23, 2024
الرئيسيةقصص تاريخيةقصة حنظلة بن أبي عامر

قصة حنظلة بن أبي عامر

مقدمة عن حنظلة بن أبي عامر

حنظلة بن أبي عامر أو حنظلة بن أبي عامر ولد حوالي 601 وتوفي حوالي 625 كان أحد صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

كان ينتمي إلى قبيلة بني أوس التابعة للأنصار، وقيل إن والده أبو عامر مسيحي، كان حنظلة يبلغ من العمر 24 عاما فقط عندما توفي في معركة أحد أثناء قتاله ضد المشركين.

هاجم حنظلة، كونه جنديا مشاة حصان أبو سفيان بن حرب، ومع ذلك، تم إنقاذ أبو سفيان بن حرب من قبل شداد بن الأسود (المعروف أيضا باسم ابن شعب) الذي قتل حنظلة بعد ذلك.

غادر حنظلة إلى ساحة المعركة استجابة لنداء الجهاد في سبيل الله تاركا زوجته ابنة عبد الله بن أبي، في ليلة الزفاف الأولى.

لم يكن لديه وقت لتنفيذ الغسل، يقال إن محمدا رأى الملائكة تغسل حنظلة بين السماء والأرض بماء المزن في صحائف من ذهب، بسبب هذا الشرف، حصل حنظلة على لقب غسيل الملائكة أو الذي طهره الملائكة.

كان حنظلة بن أبي عامر رجلا شجاعا يتوق إلى أن يصبح شهيدا، تزوج قبل يوم واحد من معركة أحد وغادر المنزل لمحاربة المشركين في أحد في صباح اليوم التالي، تم غسل جثته من قبل الملائكة.

كان أحد وجهاء قبيلة أوس، كان قويا جدا وداهية، كان لديه أخلاق عالية، قبل الإسلام، كان يعيش في عزلة وعبادة، مارس دين حنيف، كان يحب العيش في عزلة، وكان يكره عبادة الأصنام.

أصبح حنظلة بن أبي عامر مسلما بعد أن جاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة المنورة، كان والده أبو أمير مع أعداء النبي، عندما جاء النبي إلى المدينة المنورة، ذهب إلى مكة وانضم إلى المشركين، لذلك، حصل على لقب فاسق.

كان حنظلة (رضي الله عنه) يعرف باسم “التقي” بين أصدقائه، كان لديه أخلاق عالية، أصبح الإيمان في قلبه غزيرا، كان دائما مع رسول الله، انضم والده إلى المشركين في مكة مع مجموعة من خمسين شخصا من قبيلته وشكل جبهة ضد رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

حنظلة بن أبي عامر

شارك حنظلة في معركتي بدر وأحد وقاتل ببطولة، كان أعزب عندما شارك في معركة بدر، بعد فترة وجيزة من هذه المعركة، تزوج ابنة عبد الله بن أبي بن سلول جميلة، التي أصبحت مسلمة.

وقد تزوجها قبل يوم واحد من معركة أحد، في ليلة الزواج، كان رسول الله وأصحابه على وشك الذهاب إلى أحد، طلب الإذن من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لقضاء الليل في المنزل فأعطاه النبي الإذن.

أمضى حنظلة، الذي كان قد تزوج منذ يوم الليلة مع زوجته، غادر المنزل في الصباح الباكر والتقى بالنبي في أحد، عندما رتب النبي صفوف المعركة، انضم إلى الصحابة.

هاجم حنظلة، الذي أظهر بطولة عظيمة في يوم أحد، المشركين بحماسة مثل الصحابة الآخرين، هاجمهم برغبة في أن يكون شهيد.

قاتل طوال اليوم بإطلاق السهام وتأرجح سيفه يمينا وشمالا، بدأ المشركون في الفرار ترك أبو سفيان، قائد جيش المشركين وحده عندما رآه حنظلة، استل سيفه وقطع ساقي حصانه فسقط أبو سفيان مع حصانه.

أبو سفيان الذي كان خائفا جدا، لم يعرف ماذا يفعل، بدأ يصرخ بأعلى صوت ممكن، “يا قريشي! أنا أبو سفيان حنظلة ستقتلني، أنقذني!.

بينما كان حنظلة يستعد لمهاجمته، اقترب منه شداد بن أسود من الخلف وضرب حنظلة على ظهره برمحه، أراد حنظلة ضربه لكن الشداد ضربه مرة أخرى واستشهده.

بدأ المشركون في قطع جثة الشهيد مع الشعور بالانتقام، فقام والد حنظلة أبو عامر الذي كان مشركا، في منع المشركين من التعرض لجثة ابنه الشهيد.

فلما استشهد حنظلة قال عنه رسول الله:

“رأيت الملائكة تغسل حنظلة بين السماء والأرض بماء المزن في صحائف من ذهب”.

قال أبو أسيد سعيد: “ذهبت لرؤية حنظلة ورأيت مياه الأمطار تتساقط من رأسه، عدت وأخبرت رسول الله بذلك، أرسل رسول الله شخصا إلى زوجته وسألها عن ذلك، وقالت زوجته إن حنظلة غادر المنزل على عجل دون أن يغتسل للحاق بالمسلمين في أحد.

بعد هذه الحادثة، أطلق عليه اسم “غسيل الملائكة” الشخص الذي غسلته الملائكة، افتخرت به قبيلة أوس قائلة: “حنظلة التي غسلته الملائكة هو من قبيلتنا”.

رأت جميلة زوجة حنظلة حلما في ليلة الزفاف، في الصباح، اتصلت بأربعة من أفراد عائلة حنظلة وجعلتهم شهودا على تحقيق زفافها مع حنظلة، قالت إنها إذا أنجبت طفلا، فسيكون ملكا لحنظلة.

سأل الشاهد: “لماذا أنت متأكدة؟” أخبرتهم جميلة عن الحلم الذي راودها، قالت: “في حلمي، رأيت السماء مفتوحة على حنظلة وأغلقت مرة أخرى بعد أن دخل إليها”، تبين أن حلمها أصبح حقيقة واستشهد حنظلة.

كان لديها طفل اسمه عبد الله، هذا الطفل المعروف باسم عبد الله بن حنظلة هو عبد الله الذي بايع أهل المدينة المنورة ضد يزيد بن معاوية واستشهد في زمن يزيد.

الصحابي حنظلة

حنظلة بن أبي عامر الراهب الأنصاري الأوسي من بني عمرو بن عوف رضي الله عنه، هو صحابيٌ جليل، قد أسلم وخرج إلى غزوة أحد وهو جُنُب، وقُتل يومها في معركة رائعة.

عرف عن حنظلة الصدق والإيمان القوي وحبه الشديد للنبي صلى الله عليه وسلم، ولقب حنظلة بـ “غسيل الملائكة” لما حدث من وقائع مذهلة عند استشهاده.
وكان يُعرف أبوه بالراهب في الجاهلية، وخصص والده أجتهاده في الدعوة لدين الحنيفية، يُعرف حنظلة أيضًا بزياه الخاص وعدم بذل الفراش، وكانت أخلاقه العظيمة تجعله مميزًا بين صحابة الرسول.

قصة استشهاده مؤثرة وتعد مصدر إلهام لجميع المسلمين فيما يتعلق بالإيمان بالله والتضحية في سبيل الله.

حنظلة بن أبي عامر

قصة استشهاد حنظلة

حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الراهب (المتوفي سنة 3 هـ) كان من صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومن بني ضبيعة من الأوس الأنصار، وأسلم في فجر الإسلام، وخرج إلى غزوة أُحد بعدما سمع النفير وهو جُنُب، فقُتل يومها.

واستشهد حنظلة أثناء قتاله مع الأعداء بجهاد في سبيل الله، ولقد اشتهر بلقب “غسيل الملائكة” نظرًا لأن زوجته أخبرت الصحابة بأنَّه لم يغتسل قبل الغزوة لأنَّه خرج مسرعًا لتلبية نداء الجهاد.

وينحصر شهرة حنظلة في قصة غسل الملائكة التي أخبر بها الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم بقوله “سمعت رسول الله يقول عند وفاة حنظلة بن أبي عامر: إن هذا شهيد غُسِلَ من الملائكة”، وبهذا اللفظ تعرف القصة بالتحديد، وهي من قصص الصحابة المشهورة في الإسلام.

قصة زواج حنظلة

تدوّن القصة التي حدثت مع حنظلة بن أبي عامر الأنصاري، والتي عرف بـ “غسيل الملائكة”، وكان يرمز له بهذا اللقب نظرًا لما حدث معه في غزوة أُحد.

وقد أراد حنظلة الزواج من جميلة بنت عبد الله بن أُبي بن سلول، وقام باستئذانها من زوجها، وتم تجميع قيمة المهر من قبل النبي صلى الله عليه وسلم لتزويجه.

وفي ليلة الزفاف، كان حنظلة ينادي بقوة “أنا حنظلة!”، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب هذا النداء، فقال: “أردت أن يسمعوا من أنا!”، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال: “أنا شهيد عليك أنك وطأت الأرض وأنت غيري أفضل مني، وإنه سيؤذاني قوم، وأكثرهم من بني عرفة”، وهكذا كان حنظلة بن أبي عامر الأنصاري إحدى شخصيات الإسلام المباركة والبطولية.

قصة حنظلة غسيل الملائكة

يُعتبر حنظلة بن أبي عامر الأنصاري من الصحابة الذين أجَلوا واحترموا في المجتمع الإسلامي، وكان من المشتغلين بغسل الموتى والمُجروحين في سبيل الله خلال حروب الفتوحات.

وفي غزوة أُحد، بعدما انتهت الحرب وتفقد النبي صلى الله عليه وسلم لأحوال الجرحى والشهداء، وجد الكثير من خيرة أصحابه قد استشهدوا، ومن بينهم حنظلة.

وقد أعطى لقب غسيل الملائكة إلى حنظلة؛ المرأة التي أنجبت له طفلاً فابتلعته المأساة، لم يجد له زوجة في ذلك الوقت، فأهداه الرسول المهر وشجعه على الزواج.

ويُذكر حنظلة بكثرة مرافقته للرسول ومواساته له وتقديم المساعدة لأُعضاء الأمة الإسلامية، وهو ما جعل منه أحد أشهر الصحابة في أوساط الأنصار.

حنظلة بن أبي عامر

كيف أسلم حنظلة بن ابي عامر

في سنة 3 هـ أسلم الصحابي حنظلة بن أبي عامر، وكان ذلك بعد القرار الذي اتخذه الرسول صلى الله عليه وسلم بالخروج لغزوة أحد.

وكان حنظلة قد سمع النداء وهو جنب، ولكنه لم يتردد في الخروج مع المسلمين، وللأسف، توفي حنظلة في ذلك اليوم بينما كان يحارب في الميدان، بل وقد أشتهر في كتب السيرة النبوية باسم “غسيل الملائكة”.

ومن المعروف أن والده كان راهبًا من قبيل الشامة، ولكن حنظلة علم بسرعة وعاد بسرعة إلى النبوة، وبدأ يتبع ويدرس الإسلام بجدية.

فعندما تم إرسال رسالة دعوية إلى حنظلة، تحدث مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصبح من بين رفقائه الأوائل، وآثر أن يعيش مع المسلمين نسق الحياة الإسلامية.

كيف مات حنظلة بن أبي عامر؟

تُوفِّيَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ رضي الله عنهُ، في يوم عُسَرٍ، وهو يوم أحد، وكان ذلك سنة ثلاث، شارك حنظلة في المعركة، وأثناء قتاله اعترضه شداد بن الأسود، وأصابه بالسهم فأصاب عينه اليمنى، وحاول حنظلة قتل شداد بن الأسود، لكن الأمر لم يسر له.

وبعد ذلك أصابه سهم آخر، وهو يحاول الوقوف والمشي، فسقط شهيداً ولقي ربه، وهو يتحلى بالأخلاق العالية والإيمان الصادق في الله ورسوله.

ومن المعروف أن حنظلة كان من الصحابة الأوائل الذين أسلموا، وكان يعتبر من الأنصار الأوسيين من بني ضبيعة، وكان معروفاً بخوفه على نفسه وخفته من سخط الله، ولذلك كان يدعو الله دائماً أن يجعله من المتقين والناصرين للحق.

غسيل الملائكة عند الشيعة

أحد الأحاديث المعروفة في الأدب الإسلامي يتحدث عن مشهد رأى النبي محمد (صلى الله عليه وآله) الملائكة فيه يغسلون حنظلة بين السماء والأرض بماء المزن في صحائف من ذهب، فسمي هذا المشهد بـ “غسيل الملائكة”.

وحسب الاعتقاد الشيعي، فإن حنظلة بن ابي عامر الأنصاري هو الصحابي الذي غسلته الملائكة في ذلك المشهد التاريخي.

يرتبط هذا الاعتقاد بتفسير لآية قرآنية في سورة الذّاريات الّتي تحكي قصة إبراهيم (ع) والملائكة الّذين زاروه، وتمت التبشير له بقدوم طفل يحمل أسم إسحاق.

وقد روى عبد الله بن غسيل الملائكة، وهو من الأئمة الشيعة الثالثة، تفسير لهذه الآية، ومن خلال هذا الاعتقاد، يعتبر حنظلة بن ابي عامر هو الرجل الذي حمل عليه الملائكة الكثير من التكريم في هذا المشهد التاريخي، فسمّوه “غسيل الملائكــة”.

لماذا سمي حنظلة بهذا الاسم

تمتاز سيرة الصحابي الكريم حنظلة بن أبي عامر الأنصاري بأنه كان اثنين من المتعلقين بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وحرص على التزام الدين والالتزام بأوامر الله ورسوله الكريم.

لقّب حنظلة بن أبي عامر بـ “غسيل الملائكة” لأنه شهد مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم غزوة أحد وكان بحالة جنابة، فغسله الملائكة.

ويعد حنظلة بن أبي عامر أحد شهداء غزوة أحد، وهو صحابي انصاري من قبيلة بني ضبيعة من الأوس، وقد كان أبوه يسمى عمر أو ابن عمر واسم أمه هي الرباب بنت مالك بن عمرو.

ورغم أن والده كان فاسقًا، إلا أن حنظلة كان يتبع الحق ويعتبر من الصحابة الأخيار، واشتُهر بصدقه وتفانيه في العبادة والدفاع عن الإسلام.

الأسئلة الشائعة

لماذا غسلت الملائكة حنظلة؟

تمتلك هذه الحادثة رواية مختلفة، ولكن السر وراء غسل الملائكة لحنظلة يعود إلى كونه كان في حالة الجنابة عندما أدى الجهاد في غزوة أحد.

قام النبي صلى الله عليه وسلم بزيارة الجرحى بعد المعركة وشاهد حالة حنظلة الجنابة، وعلى الفور قام الملائكة بغسله ليكون طهورًا لأمامه وتجنبًا لإيذائه، وهكذا أصبح حنظلة بن أبي عامر معروفًا بلقب "غسيل الملائكة".

ما اسم زوجة حنظلة؟

اسم زوجة حنظلة بن أبي عامر هو جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، وقد تزوج حنظلة منها في الليلة التي تسبق يوم غزوة أُحد، وذلك بعد أن استأذن النبي صلى الله عليه وسلم لغسيل الملائكة ولم يجد زوجة لديه.

وجميلة كانت من بني سلول، وهي جميلة الحسن والخُلُق، وكان يعرفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها من خير نساء الأمة.

كم عمر حنظلة؟

حنظلة بن أبي عامر لقي مصرعه في غزوة أحد وهو في سنّ صحابي جويل ولا يعرف بالضبط عمره لكن البعض يقدره بين 25 و30 سنة.
بالإضافة إلى ذلك، يجدر الإشارة إلى أن "حنظلة" برأسه المدور وهو شخصية كاريكاتورية تم تصميمها من قبل الفنان الفلسطيني الراحل ناجي العلي عندما كان عمره عشر سنوات.

متى استشهد حنظلة؟

استشهد حنظلة بن أبي عامر يوم أحد خلال غزوة أحد، ولحق بالغزوة صبيحة عرسه وقت استشهاده، وقد غسلته الملائكة بعد وفاته.

ما هي نسبة حنظلة بن أبي عامر؟

حنظلة بن أبي عامر هو حنظلة بن أبي عامر بن صيفيّ بن مالك ابن عوف، وينتهي نسبه إلى عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة الأنصاري الأوسي.

من هم الذين شاركوا في قتل حنظلة؟

شارك في قتل حنظلة شداد بن الأسود وأبو سفيان، وكانت وفاته في غزوة أحد.

من إعداد فريق نبض العرب

المصدر : ويكيبديا – إسلام ويب

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!

الأكثر شهرة

احدث التعليقات