25 C
Gaziantep
الأربعاء, مايو 22, 2024
الرئيسيةقصص تاريخيةقصة سعد بن أبي وقاص.. بطل القادسية أحد المبشرين بالجنة

قصة سعد بن أبي وقاص.. بطل القادسية أحد المبشرين بالجنة

مقدمة عن سعد بن أبي وقاص

ولد سعد بن أبي وقاص في مكة عام 595، كان والده أبو وقاص مالك بن عهيب بن عبد مناف بن زهرة من عشيرة بني زهرة من قبيلة قريش.

والدة سعد هي حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، كان سعد على صلة قرابة بمحمد (ص)، حيث كانت أمة النبي أمينة تنحدر من عشيرة سعد بنو زهرة، كان لسعد العديد من الأطفال، بما في ذلك أبناء اسمه عمر بن سعد وأمير وابنة تدعى عائشة.

كان لديه قامة قصيرة أو متوسطة وبشرة داكنة وأنف الصلصال، قيل أن لديه بنية عضلية.

اشتهر سعد بمهارته في الرماية، وكان يعرف باسم “أول رامي سهام مسلم” بعد عبيدة بن الحارث، نظر العلماء المسلمون إلى مهارات سعد في الرماية في هذه المعركة على أنها “موهبة من الله، يقال أنه بعد معركة أحد، أشاد أقرانه بسعد لبطولته في ساحة المعركة ولعمله في تأمين سلامة محمد (ص).

سعد بن أبي وقاص المعروف أيضا باسم سعد بن مالك، كان أحد صحابة النبي محمد (ص)، الفاتح العسكري لبلاد فارس الساسانية ومؤسس الكوفة، كان سعد سابع رجل بالغ حر يعتنق الإسلام، وهو ما فعله في سن السابعة عشرة، شارك سعد في جميع المعارك في عهد محمد (ص) أثناء إقامتهم في المدينة المنورة.

اشتهر سعد بقيادته في معركة القادسية وفتح العاصمة الساسانية قطسيفون عام 636، بعد معركة القادسية وحصار قطسيفون (637)، شغل سعد منصب القائد الأعلى لجيش الراشدين في العراق الذي غزا محافظة خوزستان وبنى حامية مدينة الكوفة قبل أن يحل محله الخليفة عمر بسبب الشكاوى المتعلقة بسلوك سعد.

سعد بن أبي وقاص

خلال الفتنة الأولى، اشتهر سعد بقيادة الفصيل المحايد الذي يضم غالبية صحابة النبي وأتباعهم، الذين رفضوا التورط في الحرب الأهلية، تقول تقاليد المسلمين الصينيين أنه أدخل الإسلام إلى الصين في رحلات دبلوماسية عام 651، على الرغم من أن هذه الروايات متنازع عليها.

اعتبر المؤرخون والعلماء السنة سعد شخصية مشرفة بسبب رفقته بمحمد (ص)، وإدراجه كواحد من العشرة الذين وعدوا بالجنة.
كان سعد من أوائل الذين اعتنقوا الإسلام، كان في السابعة عشرة من عمره عندما اعتنق الإسلام، على الرغم من أن ابن عبد البر ذكر أن سعد اعتنق الإسلام في سن التاسعة عشرة.

قال ابن إسحاق إن سعد كان واحدا من عدة أشخاص دعاهم أبو بكر للإسلام، عارضت والدة سعد اعتناق ابنها الإسلام وهددت بالإضراب عن الطعام حتى يترك الإسلام، لكن سعد لم يستجب لتهديد والدته وبقي على عقيدته الجديدة.

استسلمت والدته أخيرا بسبب حزم سعد تجاه الإسلام، ذكر المؤرخون أن محمدا أخبر سعد أن الله مدح ثباته في إيمانه، لكنه أخبر سعد أيضا أن يكون أكثر لطفا مع والدته، لأن تقوى الأبناء فضيلة مهمة في الإسلام.

كما تحول أمير شقيق سعد، مما دفع والدتهما إلى الخضوع لإضراب آخر عن الطعام، والذي فشل أيضا في ردع ابنها.

وفقا لتكرار ابن هشام لسيرة ابن إسحاق، تعرض سعد وعدد من المسلمين الآخرين لانتقادات من قبل مجموعة من المشركين في مكة، دفع هذا النقد سعد إلى جرح أحد المشركين بعظم جمل حيث يعتبره ابن إسحاق “أول دم يسفك في الإسلام”.

عندما وصل سعد وإخوته إلى المدينة المنورة، بايعوا محمدا على الفور، أطلق على المهاجرين المكيين اسم المهاجرين، بينما عرف السكان المحليون في المدينة المنورة باسم الأنصار.

أثناء وجوده في المدينة المنورة، شارك سعد في معظم العمليات العسكرية التي شنها المسلمون ضد قريش في مكة.

أجريت العملية الأولى لسعد بعد تسعة أشهر من الهجرة، تم تكليفه بقيادة 20 رجلا لمداهمة قافلة قريشي التي مرت بخرار، الواقعة بين الجحفة ومكة المكرمة، فشلت هذه الحملة، حيث هربت القافلة.

خلال عملية استطلاع صغيرة بقيادة عبيدة بن الحارث في رابغ قبل وقت قصير من معركة بدر، لفت الفريق انتباه مقاتلي قريشي المعارضين الذين بدأوا في مطاردتهم.

هرب سعد وفريقه على الفور، مع بعض الروايات التي تفيد بأن سعد قام بتسديدة بارثية أثناء تراجعه، وعاد فريق عبيدة إلى المدينة المنورة سالمين.

قصة سعد بن أبي وقاص

ولد سعد بن أبي وقاص في مكة سنة 23 قبل الهجرة، ونشأ في قريش من سادة العرب وأعزهم، عمل في بري السهام وصناعة القسيّ، وهو عمل يؤهل صاحبه للائتلاف مع الرميّ، وحياة الصيد والغزو.

كان سعد أحد المبشرين بالجنة من الصحابة العشرة، وأول من أسلم من بعض الصحابة في بداية بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.

شارك في معارك عديدة، كمعركة القادسية ومعركة بدر، ويتميز بالشجاعة والكرم والقوة، في منامه رأى سعد أنه يغرق في بحر وحاول النجاة لكنه رأى قمراً فحاول الوصول إليه، وتفسير الحلم يؤكد على عظمة أجر الشخص الذي يرضى الله تعالى ويسعى في سبيله.

ويعتبر سعد بن أبي وقاص من أعظم الصحابة الذين بذلوا حياتهم في خدمة الإسلام وكان في حقيقة الأمر أحد المؤسسين للدولة الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين.

سعد بن أبي وقاص

فضائل سعد بن أبي وقاص

سعد بن أبي وقاص هو أحد الشخصيات التي تتمتع بفضل عظيم عند المسلمين، فهو من الأحد العشرة المبشرين بالجنة، كان يجاهد في سبيل الله طوال حياته ويواجه العديد من الصعاب والتحديات.

ومن بين مناقبه أنه كان من المشايخ الذين أختاروا الخليفة بعد عمر بن الخطاب، كما كان بطلاً في فتح العراق، ويدعو سعد بن أبي وقاص ربه بالغداة والعشي، ويتميز بحسن الأخلاق والتعامل، ويعتبر من المنتسبين لأنساب النبي الكريم.

ويجده الناس تبجيلاً كبيراً واحتراماً شديداً لِما قدمه لدين الإسلام وشعبه، ويستحضره المسلمون دوماً للتعلم من سيرته الذاتية وجهوده الجهيدة.

إسلام سعد بن أبي وقاص

سعد بن أبي وقاص مالك الزهري القرشي هو صحابي مسلم وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام، وُلد في مكة سنة 23 قبل الهجرة، ونشأ في قريش، وكان يعمل في بري السهام وصناعة القسي.

دخل الإسلام وهو في سن السابعة عشرة، عندما دعاه أبو بكر الصديق، فأسلم رضي الله عنه مبكرًا، ويُعتبر سعد بن أبي وقاص أول من رمى بسهم في سبيل الله، والوحيد الذي افتداه الرسول صلى الله عليه وسلم بأبويه.

ولدت كنية سعد بن ابي الوقاص هي (أبو حفص)، ونُسب له القول: “ما أسلم أحدٌ إلا في اليوم الذي أسلمتُ فيه، ولقد مكثتُ سبعةَ أيامٍ وإنِّي لَثُلُثُ الإسلام”.

وكان سعد بن أبي وقاص يتحدث عن نفسه قائلاً: “ولقد أتى عليَّ يوم وأنا لِثُلُثِ الإسلام”، فكانت سيرته الإسلامية مثالية ومباركة، وبقي سعيه في سبيل الله حتى وافته المنية في عام 674م.

غزوات سعد بن أبي وقاص

شهد سعد بن أبي وقاص جميع الغزوات مع النبي؛ فشهد غزوة بدر وأحد وخيبر، وشهد الخندق وبايع في الحديبية وشهد فتح مكة.

كان سعد بن أبي وقاص من الصحابة الذين كانوا بجانب النبي في جميع المعارك الهامة.

شهد سعد بن أبي وقاص غزوة بدر، التي كانت تحدث في العام الثاني للهجرة، حيث شارك في المعارك شجاعة وصموداً.

شهد سعد بن أبي وقاص غزوة أحد، وفي هذه المعركة كان من الشجعان الذين لا يألون جهداً في حماية النبي ومعاونته.

قاد سعد بن أبي وقاص جيش المسلمين في معركة القادسية، وقد تمكن من هزيمة الجيش الفارسي وهو الذي بهزيمته بانت العروة الوثقى للنبي.

في السنة السادسة عشرة للهجرة، دُعي سعد بن أبي وقاص على عبد الله بن زيد كي يساعد في اعتقاله، ولكن لم يحضر الموعد المحدد لإجراء الاعتقال، وقد فُرّ تلك الليلة وهاجر من مكة.

في الثامنة عشرة للهجرة، شارك سعد بن أبي وقاص في غزوة تبوك، وكان من بين المشجعين على المشاركة في هذه المعركة رغم شتائها البارد.

في العام الخامس عشر للهجرة، شهد سعد بن أبي وقاص فتح مكة، وكان من القادة الذين كانوا يقودون المجاهدين إلى بيت الله الحرام.

كان سعد بن أبي وقاص فاتح مدائن كسرى وباني الكوفة.

كانت سيرة سعد بن أبي وقاص مليئة بالأفعال البطولية، وقد خدم الإسلام والمسلمين في حياته كأحد القادة الشجعان، لم يغب سعد بن أبي وقاص تقريبًا عن أي من المعارك الإسلامية.

سعد بن أبي وقاص

نسب سعد بن أبي وقاص

سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

ولد سعد بن أبي وقاص في مكة العام 23 قبل الهجرة، ونشأ في قريش، ينتمي سعد إلى بني زهرة وقرابته من جهة أمه بأم المؤمنين آمنة بنت وهب، ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم يعتز بهذه القرابة.

كان سعد بن مالك بن أُهيب الزهري المكّي وأحد السابقين إلى الإسلام، حيث اعتنقه في السابعة عشر من عمره، ولم يسبقه في الإسلام إلا أبو بكر وعلي.

سعد بن أبي وقاص PDF

كتاب سعد بن أبي وقاص متوفر بصيغة PDF ويتضمن سيرة حياة الصحابي الجليل، يمثل هذا الكتاب أهمية كبيرة لدى باحثي التاريخ والأعلام، حيث يقدم صورة دقيقة لحياة سعد بن أبي وقاص، وأدواره المهمة في نشر الإسلام.

ويحتوي الكتاب على كامل سيرته وبحجم صغير، مما يجعله سهل التحميل والاطلاع عليه، لذلك، يمكن للقارئ الراغب في التعرف على حياة تلك الشخصية العظيمة التحميل والاستفادة من هذا الكتاب. اضغط هنا 

بماذا اشتهر سعد بن أبي وقاص

سعد بن أبي وقاص هو صحابي جليل وأحد العشرة المبشرين بالجنة، اشتهر سعد بمهارته الكبيرة في الرمي بالسهام، وكان لقبه في الإسلام يدل على ذلك.

كان سعد ذو قرابة مع الرسول صلى الله عليه وسلم، إذ كان جده أحد أعمام آمنة أم الرسول، ونال سعد بن أبي وقاص شهرته كصحابي مجاب للدعوة ومدافع عن الإسلام، حيث كان الأول في رمي السهام على الأعداء.

كان سعد من الصحابة الذين رووا عن الرسول أكثر من 271 حديثًا، وظل واليًا للحكم في بعض المناطق خلال مدة حكم الخليفة عمر بن الخطاب، وكما أُفَدَّ عنه، فداه رسول الله بأبويه يوم أُحد، وكان لطيف النفس ولين الخلق في معاملة النبي له.

صفات سعد بن أبي وقاص

1. الزهد: كان  يتميز بالزُّهد والبُعد عن الدنيا، حتى وإن كان غنيًا وثريًا، فكان يستخدم ماله في طاعة الله ونيل رضوانه.

2. الشجاعة: كان سعد بن أبي وقاص صحابي جليل، ويتصف بالشجاعة والقوة، حيث قاد الكثير من المعارك وانتصر على الفرس في العراق.

3. المحبة للرسول: كان سعد  يحب الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرًا، وكان يبكي كثيرًا من خشية الله.

4. الرضا بالإسلام: كان سعد بن أبي وقاص يتمسك بالإسلام بشدة ويحبه كثيرًا، وكان من العشرة المبشرين بالجنة.

5. الحكمة: كان سعد بن أبي وقاص له حكمة كبيرة، وكان يعرف كيف يتعامل مع الناس بالطريقة المناسبة، ويحل المشاكل بذكاء.

6. الأخلاق الحميدة: كان سعد بن أبي وقاص يتميز بالأخلاق الحميدة، حيث كان يتصف بالكرم والصدق والوفاء والتسامح.

7. المبادئ الثابتة: كان سعد بن أبي وقاص يؤمن بالمبادئ الثابتة ولا يتنازل عنها، حتى لو كان ذلك يعرضه للخطر، فكان دائمًا على حق ومبتعد عن الظلم.

8. الإخلاص في العبادة: كان سعد بن أبي وقاص يتميز بالإخلاص في العبادة، حيث كان يعتبر العبادة هي الغاية النهائية في الحياة، وكان يحرص على أداء الواجبات بشكل متقن.

9. الاعتدال: كان سعد بن أبي وقاص يتميز بالاعتدال في كل شيء، فكان يحرص على المحافظة على توازن حياته، ولا يتطرف في أي شيء.

10. العطاء: كان سعد بن أبي وقاص يتميز بالعطاء والتسامح، حيث كان يعطي الناس بلا حدود، وكان صبورًا على أخطائهم، ويحرص على إفساح المجال للجميع للتعبير عن آرائهم.

الأسئلة الشائعة

لماذا يكره الشيعة سعد بن أبي وقاص؟

يعد سعد بن أبي وقاص صحابيًا من أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكان يشغل منصب والي على الكوفة، كما شارك في العديد من المعارك الهامة، مثل معركة بدر وأحد والقادسية، ومع ذلك، يتفق الشيعة والسنة على رفض مواقفه التي كانت تتعارض مع أهل البيت عليهم السلام، فلم يكن يعترف بحقهم في الامامة، ولم يبايع أمير المؤمنين علي عليه السلام بعد وفاة النبي.

وبهذا السبب، ينظر الشيعة إلى سعد بن أبي وقاص بأنه من الذين تخلفوا عن مبايعة أمير المؤمنين وتحرجوا من الاعتراف بحقه في الأمامة، مما يجعلهم يعتبرونه ضالًا عن الحق ومنحرفًا عن طريق أهل البيت عليهم السلام، وبالتالي، فإن تلك المواقف تجعل الشيعة ينظرون إليه بذمّ، وقد جاء ذلك في العديد من كتب التواريخ‌ والسير التي تناقلتها السنة والشيعة على حد سواء.

ما هي الاية التي نزلت في سعد بن ابي وقاص؟

«ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما) (سورة العنكبوت «8»).

نزلت بعض الآيات من القرآن في سعد بن أبي وقاص، صحابي وقائد مسلم من قريش، وقد روى أن أمه حلفت عليه ألا يكلمها بعد أن أسلم، مما دفعها إلى الإيمان بالإسلام وقد تميز بجدية الإيمان والإخلاص، وكان من أوائل المسلمين الذين آمنوا بالإسلام.

نُزِلت آيات من سورة العنكبوت وسورة لقمان والأحزاب فيه، ورُوِيَ أن هذه الآيات نزلت فيه بسبب حديث أمه التي حلفت ألا يكلمنها بعد أن أسلم، وقد ظهر على الصحابي سعد الخلق الرفيع وحسن الأخلاق، وكان يعتني ببر الوالدين ويحرص على صلتهما والتعرض لسماع الوصايا الحكيمة منهم.

ماذا قال الرسول عن سعد بن ابي وقاص؟

أكد الرسول صلى الله عليه وسلم على أهمية سعد بن أبي وقاص، حيث شهد سعد جميع الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم وقاد الجيش في بعض المعارك.

وعندما دعاه الرسول بلقب "خال"، لم يكن ذلك بسبب صلة القرابة، ولكن كان ذلك لتقديره الكبير لسعد بن أبي وقاص، وتذكر عائشة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يثق كثيرا بسعد بن أبي وقاص، وكان يتحلّى بالشجاعة والقوة في المعارك.

ما قرابة سعد بن ابي وقاص للرسول؟

يَلْتَقِي في نسبه مع النبي فِي كلاب بن مرة، وهو من بني زهرة وهم فخذ آمنة بنت وهب أم الرسول، لذلك يعد من أخوال النبي.

من إعداد فريق نبض العرب

المصدر : ويكيبديا إسلام ويب

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!

الأكثر شهرة

احدث التعليقات