12 C
Gaziantep
السبت, مارس 2, 2024
الرئيسيةغرائب وعجائبحدائق بابل المعلقة.. حقائق لن تسمع عنها

حدائق بابل المعلقة.. حقائق لن تسمع عنها

حدائق بابل

كانت حدائق بابل المعلقة واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم المدرجة في الثقافة اليونانية.

تم وصفها بأنها إنجاز هندسي رائع مع سلسلة تصاعدية من الحدائق المتدرجة التي تحتوي على مجموعة متنوعة من الأشجار والشجيرات والكروم، تشبه جبلا أخضر كبيرا مشيدا من الطوب الطيني.

قيل إنه تم بناؤه في مدينة بابل القديمة، بالقرب من الحلة الحالية، محافظة بابل، في العراق، اسم الحدائق المعلقة مشتق من الكلمة اليونانية (kremastós، مضاءة “متدلية”)، والتي لها معنى أوسع من الكلمة الإنجليزية الحديثة “معلقة” وتشير إلى الأشجار التي تزرع على هيكل مرتفع مثل الشرفة.

وفقا لإحدى الأساطير، تم بناء الحدائق المعلقة جنبا إلى جنب مع قصر كبير يعرف باسم أعجوبة البشرية، من قبل الملك البابلي الجديد نبوخذ نصر الثاني (الذي حكم بين 605 و562 قبل الميلاد)، لزوجته المتوسطة، الملكة أميتيس، لأنها افتقدت التلال والوديان الخضراء في وطنها.

شهد على ذلك الكاهن البابلي بيروسوس، الذي كتب في حوالي عام 290 قبل الميلاد، وهو وصف اقتبسه جوزيفوس لاحقا، كما نسب بناء الحدائق المعلقة إلى الملكة الأسطورية سميراميس وقد أطلق عليها اسم حدائق سميراميس المعلقة كاسم بديل.

الحدائق المعلقة هي الوحيدة من عجائب الدنيا السبع التي لم يتم تحديد الموقع لها بشكل نهائي، لا توجد نصوص بابلية موجودة تذكر الحدائق، ولم يتم العثور على دليل أثري نهائي في بابل.

تم اقتراح ثلاث نظريات لتفسير ذلك:

أولا، أنها كانت أسطورية بحتة، والأوصاف الموجودة في الكتابات اليونانية والرومانية القديمة (بما في ذلك كتابات سترابو وديودوروس سيكولوس وكوينتوس كورتيوس روفوس) تمثل نموذجا رومانسيا للحديقة الشرقية.

ثانيا، أنها كانت موجودة في بابل، لكنها دمرت في وقت ما حوالي القرن الأول الميلادي.

ثالثا، أن الأسطورة تشير إلى حديقة موثقة جيدا بناها الملك الآشوري سنحاريب (704-681 قبل الميلاد) في عاصمته نينوى على نهر دجلة، بالقرب من مدينة الموصل الحديثة.

من غير الواضح ما إذا كانت الحدائق المعلقة عبارة عن بناء فعلي أو إبداع شعري، بسبب نقص الوثائق في المصادر البابلية المعاصرة.

لا يوجد أيضا أي ذكر لزوجة نبوخذ نصر أميتيس (أو أي زوجات أخريات)، على الرغم من أن الزواج السياسي من ميديان أو فارسي لم يكن غير عادي.

توجد العديد من السجلات لأعمال نبوخذ نصر، لكن نقوشه الطويلة والكاملة لا تذكر أي حديقة، ومع ذلك، قيل إن الحدائق لا تزال موجودة في الوقت الذي وصفها الكتاب اللاحقون، وتعتبر بعض هذه الروايات مستمدة من أشخاص زاروا بابل.

هيرودوت، الذي يصف بابل في تاريخه، لا يذكر الحدائق المعلقة، على الرغم من أنه قد يكون أن الحدائق لم تكن معروفة جيدا لليونانيين وقت زيارته.

حدائق بابل

وصف حدائق بابل المعلقة

من أهم المعلومات عن وصف حدائق بابل المعلقة:

تم بناء حدائق بابل المعلقة في عهد الملك نبوخذ نصر الثاني في القرن السادس قبل الميلاد، وتعد الحدائق من عجائب الدنيا السبع القديمة ومن أهم التحف الفنية المعمارية.

الحدائق معلقة في الهواء وتم بناؤها باستخدام عدد كبير من الأعمدة الحجرية لدعم هيكلها، كما تم استخدام الكثير من التقنيات في بناء الحدائق نذكر منها تقنية الري الغامضة لحفظ حياة الأشجار المعلقة فيها.

اعتبرت هذه الحدائق أول تجربة للزراعة العمودية في التاريخ، وقام الملك نبوخذ نصر الثاني ببناء هذه الحدائق لزوجته سيمراميس.
تم إنتاج حدائق بابل المعلقة على مدار القرون، ولم يتبقى منها شيء اليوم، كانت الحدائق تحتوي على أشجار من جميع الأنواع والألوان ومساحات خضراء واسعة.

قيل أن الحدائق تضمنت بحيرات ونوافير ومباني مذهلة وأماكن للاسترخاء، حدائق بابل المعلقة كانت تدل على قدرة عجيبة في خلق بيئة خضراء نباتية رائعة الجمال في قلب منطقة صحراوية جافة.

من بنى حدائق بابل المعلقة

بنى الأحداث التاريخية حدائق بابل المعلقة، وكان الشخص المسؤول عن ذلك هو الملك نبوخذ نصّر، كان هذا العمل إنجازاً لهذا الملك الذي حكم دولة بابل في الفترة بين عامي 605-561 ق.م.

وقد اشتُهر بإنجازاته العديدة في مختلف المجالات، وكانت فترة حُكمه هي الفترة الذهبية للدولة البابلية، يُعدّ بناء حدائق بابل المعلّقة من بين إنجازاته البارزة، وهي تعدّ من عجائب الدنيا السبع.

أما المكان الذي يقع فيه حدائق بابل المعلقة، فلا يوجد اتفاقٌ حتى الآن بين المؤرخين على موقعها الحقيقي، وتعتبر الحدائق مصدرًا للاهتمام والتحقيقات للمؤرخين والعلماء حتى يومنا هذا.

حدائق بابل

أين تقع حدائق بابل المعلقة

تعتبر حدائق بابل المعلّقة إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، ولكن مكان وجودها مازال غامضاً حتى الآن.

وتوجد العديد من النظريات حول مكان وجودها، حيث يعتقد البعض أنها كانت قريبة من نهر الفرات، ويُعتقد أيضاً أنّها كانت بالقرب من القصر الملكي في بابل في العراق، وقد تم بناؤها في عهد الملكة سميراميس، ويعتقد باحثون آخرون أنه ربما تم بناؤها في عهد الملك نبوخذ نصر الثاني.

هناك نظرية أخرى صرحت بها الدكتورة ستيفاني دالي (Dr، Stephanie Dalley) من جامعة أكسفورد أن هذه الحدائق لم تكن في بابل بل كانت في شمال مدينة نينوى الأشورية وتم بناؤها من قبل الملك سنحاريب.

لماذا سميت بحدائق بابل المعلقة

تُعتبر حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، وتقع بالقرب من القصر الملكي في مدينة بابل القديمة في بلاد ما بين النهرين، وتُعتبر في الأساس حدائق معلقة بين السماء والأرض، وهذا ما جعلها تُطلق عليها هذا الاسم.

كما أنها تشتهر بكونها أول تجربة للزراعة العمودية في التاريخ، وتم بناؤها لأغراض جمالية وترفيهية للملوك البابليين وجعلوا منها مكانًا مثاليًا للاسترخاء والتمتع بالطبيعة.

وعلى الرغم من تدميرها وفقدها التاريخ بعد سقوط الإمبراطورية البابلية، إلا أنه تم الحفاظ على إرثها في النصوص القديمة والحفريات الأثرية الحديثة، وهو ما جعلها محط جذب سياحية شهيرة في العراق الحديثة.

حدائق بابل

تلخيص حدائق بابل المعلقة

حدائق بابل المعلقة هي عجيبة من عجائب الدنيا السبع القديمة والتي تعتبر العجيبة الوحيدة التي يظن بأنها أسطورة، ويُزعم أنها بُنيت في المدينة القديمة بابل في العراق وهي أول تجربة للزراعة العمودية في التاريخ.

وفقًا للدراسات الأخيرة، فإن حدائق بابل المعلقة قد بُنيت على يد الملك البابلي نبوخذ نصر الثاني لزوجته سيمراميس، وقد كانت تعبيرًا عن احترامه لها واشتياقها لمناظر الغابات والورود التي اعتادت رؤيتها في موطنها.

تمتلك حدائق بابل المعلقة قدرةً عجيبةً في خلقِ بيئةٍ خضراء نباتيّة رائعة الجمال في قلبِ منطقة صحراوية جافّة، وكَأَنَّهُ خطَّطَ ضدّ قوانين الطبيعة كلّها، وقد قال عنها المؤرِّخ الإغريقي هيرودوت حين زارها: (إنها لا تضاهيها في عظمتها وسعتها مدينة أخرى).

ويتألف المتحف الحديث لحدائق بابل المعلقة من 3 طوابق، وتم تصميمها بشكلٍ يشبه باقة من الورود المعلقة، ما يمنحها مظهرًا ساحرًا وجذابًا.

وتحتوي حدائق بابل المعلقة على أشجار ونباتات مُتنوعة، وتتميز بنظام ري متطور يرش جذور النباتات بالماء والغذاء بواسطة أنابيب مائية وخزانات مطلية بالدائري بالتبريد، بحيث تستطيع الحدائق العمل بكفاءة عالية دون تأثر درجات الحرارة العالية.

ويلقى الزوار سحر التصاميم المعمارية والمناظر الطبيعية في حدائق بابل المعلقة، مما يجعلها وجهة سياحية رائعة لجميع الباحثين عن التاريخ والجمال الطبيعي، ولا يمكن تفويت فرصة زيارة هذه العجيبة الخلابة عند زيارة المنطقة.

حدائق بابل المعلقة PDF

حدائق بابل المعلقة هي إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، وقد بنيت هذه الحدائق كأول تجربة للزراعة العمودية في التاريخ، وهي العجيبة الوحيدة التي يُظن بأنها أسطورة. اضغط هنا 

كشفت الدراسات الحديثة أن هذه الحدائق لم تكن في بابل القديمة، بل في مدينة نينوى التي تقع على بعد حوالي 450 كلم شمال بابل، وهي مدينة الموصل شمال العراق في الوقت الحالي.

وتعد حدائق بابل المعلقة تجربة فريدة من نوعها في التاريخ، وتعكس الإبداع والتطور التي حققتهما المجتمعات القديمة.

حدائق بابل

هل حدائق بابل المعلقة موجودة الآن

لا توجد حدائق بابل المعلقة في الوقت الحاضر، إنها تعد ثاني أقدم عجائب الدنيا القديمة، ولكنها اختفت في وقت لاحق بسبب الآثار الطبيعية والبشرية، والتي دمرت أغلبيتها.

لا تزال هناك بعض الآثار الأثرية المتعلقة بهذه الحدائق التي تم العثور عليها في أنحاء مختلفة في بابل ونينوى، ولكن لا يمكن تحديد موقع دقيق لهذه الحدائق المفقودة.

بالرغم من ذلك، تحاول العديد من المنظمات الحفاظ على ذكرى هذه العجائب بإعادة بناء نماذج صغيرة لها وعرضها في المتاحف والمعارض حول العالم.

لماذا حدائق بابل المعلقة من عجائب الدنيا السبع

تُعد حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة التي لفتت الانتباه بسبب جمالها الرائع وتصميمها الفريد.

تم بناء هذه الحدائق في وسط مدينة بابل القديمة في العراق، وكانت تتميز بالأعمدة الحجرية التي تعلق عليها المباني حيث كان مساحة الأرض الصغيرة يتم استغلالها بصورة أفضل.

يرجع تاريخ حدائق بابل إلى القرن السادس قبل الميلاد حيث أمر الملك نبوخذ نصر الثاني ببنائها لإرضاء زوجته الملكة، وكانت تحتوي على العديد من الكنوز الرائعة من الحفريات والتماثيل.

تتميز حدائق بابل بموقعها الفريد على طول نهر الفرات وقربها من مدينة الحلة وتعتبر الأعجوبة الوحيدة من عجائب الدنيا السبع التي لا يتم استنادها إلى الروايات والأساطير فحسب، بل توثق لها العديد من المصادر التاريخية، وإلى الآن يتم تذكير العالم بجمال هذه الحدائق وروعتها.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن زيارة حدائق بابل المعلّقة؟

لا يمكن زيارة حدائق بابل المعلّقة حالياً، حيث إنها اندثرت ولم يتبقى لها أي أثر على الإطلاق.

ما هي مظاهر حدائق بابل المعلّقة؟

يُعتقد أن حدائق بابل المعلّقة كانت عبارة عن مبانٍ شاهقة، تأسست فوق الحجارة، وهي تشبه الجبل في بنائها، مع أنواع مختلفة من الأشجار والنباتات الأخرى، وكان يتم ري هذه المزروعات بمياه نهر الفرات.

ما هو تاريخ حدائق بابل المعلّقة؟

تم بناء حدائق بابل المعلّقة في عهد الملكة سميراميس أو الملك نبوخذ نصر الثاني، وتُعد أول تجربة للزراعة العمودية.

هل موقع حدائق بابل المعلّقة معروف بشكل مؤكد؟

لم يتم تحديد موقع حدائق بابل المعلّقة بشكل مؤكد حتى الآن، وتوجد العديد من النظريات حول مكان وجودها.

لماذا تدمرت حدائق بابل المعلقة؟

بسبب تأثير عوامل كالتآكل بسبب عوامل الطبيعة والحروب.

كم يبلغ عمر حدائق بابل المعلقة؟

يعتقد العديد من الباحثين أن الحدائق بنيت في حوالي عام 600 قبل الميلاد.

من إعداد فريق نبض العرب

المصدر : نبض العربغرائب وعجائب

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!

الأكثر شهرة

احدث التعليقات