33 C
Gaziantep
الأحد, سبتمبر 24, 2023
الرئيسيةمنوعاتفضل يوم الجمعة.. أحاديث وسنن

فضل يوم الجمعة.. أحاديث وسنن

يوم الجمعة

يوم الجمعة هو يوم الأسبوع بين الخميس والسبت، في البلدان التي تتبنى اتفاقية “الأحد أولا”، يكون اليوم السادس من الأسبوع، في البلدان التي تتبنى اتفاقية “الاثنين أولا” التي حددتها ISO، يكون هذا هو اليوم الخامس من الأسبوع.

في معظم الدول الغربية، يوم الجمعة هو اليوم الخامس والأخير من أسبوع العمل، في بعض البلدان الأخرى، يكون ليوم الجمعة هو اليوم الأول من عطلة نهاية الأسبوع، بينما يكون يوم السبت هو اليوم الثاني.

اتبعت البحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت هذه الاتفاقية حتى تغيرت إلى عطلة نهاية الأسبوع من الجمعة إلى السبت في 1 سبتمبر 2006، في البحرين والإمارات العربية المتحدة، وبعد عام في الكويت، غيرت الإمارات عطلة نهاية الأسبوع من الجمعة إلى السبت في 1 يناير 2022.

في الإسلام، يوم الجمعة (من غروب الشمس من الخميس إلى غروب الشمس يوم الجمعة) هو يوم الشركة، والصلاة معا، وهو اليوم المقدس للمسلمين المقابل ليوم الأحد في المسيحية والسبت في اليهودية ومع ذلك، فإن اليوم السابع هو يوم التأمل والراحة المقدس أيضا للمسلمين.

يشمل الاحتفال بيوم الجمعة الحضور إلى مسجد صلاة الجماعة أو صلاة الجمعة، يعتبر يوم سلام ورحمة وكذلك يوم راحة.

وفقا لبعض التقاليد الإسلامية أن يوم الجمعة هو اليوم المقدس، في بعض الدول الإسلامية، يبدأ الأسبوع يوم الأحد وينتهي يوم السبت، تماما مثل الأسبوع اليهودي وفي بعض البلدان المسيحية.

يبدأ الأسبوع يوم السبت وينتهي الجمعة في معظم الدول الإسلامية الأخرى، مثل الصومال وإيران، كما أن يوم الجمعة هو أيضا يوم الراحة في الدين البهائي.

في بعض الولايات الماليزية، يوم الجمعة هو أول يوم في نهاية الأسبوع، بينما يوم السبت هو اليوم الثاني، للسماح للمسلمين بأداء واجباتهم الدينية يوم الجمعة، الأحد هو أول يوم عمل في الأسبوع للمنظمات الحكومية.

وفي الإسلام الصيام يوم الجمعة بمفرده مكروهاَ وليس حراما، ما لم يكن مصحوبا بالصيام في اليوم السابق (الخميس) أو بعد يوم (السبت)، أو يتوافق مع الأيام التي تعتبر خاصة بالصيام (أي يوم عرفة أو عاشوراء)، أو يقع ضمن عادات الصيام الدينية المعتادة (أي الصيام كل يومين).

يعتقد المسلمون أن يوم الجمعة هو “سيد الأيام” بمعنى ملك الأيام، تصف رواية في صحيح مسلم أهمية يوم الجمعة على النحو التالي.

” عن أبي هريرة رضي الله عنه: «خيرُ يومٍ طلعت فيه الشمس يوم الجمعة؛ فيه خُلِق آدم، وفيه أُهبِط، وفيه تِيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة.

وما من دابة إلا وهي مُصِيخة الجمعة من حين تُصبح حتى تطلعَ الشمسُ شفقًا من الساعة إلا الجنَّ والإنسَ (صحيح مسلم كتاب 7، حديث 27)”.

كما يحتوي القرآن أيضا على سورة تسمى الجمعة نسبة إلى يوم الجمعة.

يوم الجمعة

معلومات عن يوم الجمعة

في هذه القائمة، سنتحدث عن العديد من المعلومات والحقائق الهامة حول يوم الجمعة، الذي يأتي بعد يوم الخميس وقبل يوم السبت:

يعتبر يوم الجمعة يومًا مباركًا لدى المسلمين ومن أفضل أيام الأسبوع، حيث يجتمع المسلمون في صلاة الجمعة ويستمعون للخطبة.

كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم تعظيم يوم الجمعة، وتشريفه، وتخصيصه بعبادات يختصَّ بها عن غيره.

يُعَدُّ يوم الجمعة من أفضل الأيام التي يوصى فيها بقراءة سورة الكهف.

ورد في السنة أن أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة.

كما أوضح النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا ينبغي الإصرار على التأخر في الصلاة الجمعة، ويجب التوقف عن الأعمال المادية للمشاركة في هذه الصلاة.

وكان يوم الجمعة يسمى سابقًا بيوم العمل، وهذا حدث بسبب اجتماع الأنصار مع أسعد بن زرارة، الذي صلى بهم وذكرهم، فسموه بيوم الجمعة.

ومن بعض الأشياء التي يستحب فعلها يوم الجمعة ومنها الاغتسال، والتطيب، كثرة الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم.

كان الله عز وجل يوم الجمعة أحد أيام التي اختصها بأحداث عظام، ومزايا كبار، لذا يجب على المسلمين تعظيم هذا اليوم والاقتداء بسنة رسولنا الكريم.

وفي رواية مسلم، قال رسول اللهﷺ: أضَلَّ اللَّهُ عَنِ الجُمُعَةِ مَن كانَ قَبْلَنا، فَكانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وكانَ لِلنَّصارَى يَوْمُ الأحَدِ، فَجاءَ اللَّهُ بنا فَهَدانا اللَّهُ لِيَومِ الجُمُعَةِ، فَجَعَلَ الجُمُعَةَ، والسَّبْتَ، والأحَدَ، وكَذلكَ هُمْ تَبَعٌ لنا يَومَ القِيامَةِ، نَحْنُ الآخِرُونَ مِن أهْلِ الدُّنْيا، والأوَّلُونَ يَومَ القِيامَةِ، المَقْضِيُّ لهمْ قَبْلَ الخَلائِقِ، وفي رِوايَةٍ: المَقْضِيُّ بيْنَهُمْ، [وفي رواية]: هُدِينا إلى الجُمُعَةِ، وأَضَلَّ اللَّهُ عَنْها مَن كانَ قَبْلَنا.

وعَن أبي هريرة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه وَأَشَارَ بِيدِهِ يُقَلِّلُهَا، متفقٌ عليه.

تتكون صلاة الجمعة من ركعتين، كما هو الحال مع صلاة الفجر، التي تقدم مباشرة بعد الخطبة، إنه بديل لصلاة الظهر.

فضائل يوم الجمعة

يعدّ الجمعة من أفضل الأيام عند المسلمين، وذلك لأنه يحمل العديد من الفضائل والنعم التي جعلها الله سبحانه وتعالى لهذا اليوم المقدّس، سنتحدث عن بعض فضائل يوم الجمعة التي ذكرتها الأحاديث النبوية والتقاليد الدينية:

يوم الجمعة هو عيد المسلمين، وقد أكرمهم الله بهذا اليوم المميز وجعله مُحور عبادتهم.

يوم الجمعة هو أفضل الأيام عند المسلمين، فقد صرّح النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً: “خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة”، ولذلك يجب على المسلمين الاهتمام بالجمعة والمشاركة في صلواتها الجماعية.

صلاة الجمعة هي واجب على المسلمين البالغين، وتُحيي بشكل جماعي في المساجد والمصليات، وهي من أفضل الصلوات عند المسلمين.

يجب على المسلمين الاهتمام بالابتعاد عن الأعمال الحرام والتقرّب إلى الله في يوم الجمعة بالصلاة والذكر والدعاء، ولا ينبغي عليهم التفريط في هذه العبادات المهمة.

يوم الجمعة هو يوم العتق من النار، فإذا قام المسلم بقراءة سورة الكهف في هذا اليوم، فإنه سيكون محصنًا من الفتن والأمور السيئة.

يوم الجمعة هو يوم الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، ولذلك ينبغي على المسلمين الاهتمام بالدعاء في هذا اليوم بالخير والبركة والرزق والتوفيق.

يوم الجمعة أفضل يوم طلعت فيه الشمس «عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: “خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها».

غسل الجمعة من الأمور المهمة التي يجب الانتباه إليها، ويتعلق ذلك بتنقية النفس والجسد من الذنوب والخطايا، والاستعداد للصلاة وأداء العبادات.

يحرم على المسلمين البيع والشراء بعد أذان الجمعة، وهذا يعكس قيمة الصلاة والتركيز على العبادة، وعدم التفريط فيها.

صلاة الفجر جماعةً يوم الجمعة خير صلاة يصليها المسلم في أسبوعه «عن ابن عمر قال: قال الرسول ﷺ: “أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة».

من هذا النص، يتضح أن يوم الجمعة لا يُخَصّ بما لم يرد فيه فضل في الكتاب والسنة، ويجب على المسلمين الاهتمام بهذا اليوم المميز وتحقيق أكبر فائدة من خلال العبادة والتقرّب إلى الله سبحانه وتعالى.

يوم الجمعة

دعاء يوم الجمعة

اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم لكَ الحمد عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك، اللّهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد على الرضى.

اللهم إنّا نسألك بأنّ لك الحمد، لا إله إلّا أنت الحنّان المنّان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم أنت الحليم فلا تعجل، وأنت الجواد فلا تبخل، وأنت العزيز فلا تذل، وأنت المنيع فلا ترام، وأنت المُجير فلا تُضام، وأنت على كل شيء قدير اللهم لا تحرمنا ونحن ندعوك، ولا تخيبنا ونحن نرجوك، اللهم ارحمنا برحمتك.

أللَهم ثبتني على دينك ما أحييتني، ولا تزِغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة، إنَّك أنت الْوهَّاب، اللهم صلّ على محمَّد وآل مُحَمَّد وَاجْعلني منْ أَتْباعه وشيعته واحشرني في زمرته ووفقني لأداء فَرض الجمعات إنك أنت العزِيز الْحكيم.

اللهمّ افتح لنا خزائن رحمتك، اللهمّ ارحمنا رحمة لا تعذّبنا بعدها في الدنيا والآخرة، وارزقنا من فضلك الواسع رزقاً حلالاً طيباً، ولا تحوجنا ولا تفقرنا إلى أحد سواك، وزدنا لك شكراً، وإليك فقراً وفاقة، وبك عمّن سواك غنىً وتعفّفاً.

أحداث يوم الجمعة في الإسلام

خطبة جمعة

حديث أو خطبة تلقى في المساجد قبل صلاة الجمعة، تتكون الخطبة من جزأين متميزين، يجب أن يجلس الخطيب بينهما لفترة قصيرة من الراحة.

لا ينبغي أن يكون هناك فاصل زمني لا داعي له أو عمل غير ذي صلة يتدخل بين الخطبة والصلاة، يفضل أن يكون باللغة العربية، وخاصة المقطع القرآني الذي يجب تلاوته في الخطبة.

خلاف ذلك، يجب أن تعطى باللغة التي يفهمها غالبية المؤمنين الموجودين هناك، في هذه الحالة، يجب على الداعية أولا أن يقرأ بالعربية آيات قرآنية تسبح الله.

وفقا لغالبية المذهب الشيعي والسني، يجب أن تحتوي الخطبة على ما يلي:

حمد الله وتمجيده.

دعاء البركات على محمد وذريته.

إلزام المشاركين بالتقوى والتنبيه والمواعظ.

سورة قصيرة من القرآن.

بالإضافة إلى القضايا المذكورة أعلاه، ينصح بمعالجة ما يلي في الخطبة الثانية:

المحتوى الذي سيكون مفيدا لجميع المسلمين.

أحداث مهمة في جميع أنحاء العالم لصالح المسلمين أو في غير صالحهم.

قضايا في العالم الإسلامي.

الجوانب السياسية والاقتصادية للأمة.

يجب على الحاضرين الاستماع باهتمام إلى الخطبة وتجنب أي إجراء قد يصرف انتباههم.

يحرم على الشخص رفع ركبتيه ولمس بطنه بينما يلقي الإمام خطبة الجمعة.

صلاة الجمعة

تتكون صلاة الجمعة من ركعتين، كما هو الحال مع صلاة الفجر، التي تقدم مباشرة بعد الخطبة، وهي بديل لصلاة الظهر.

من المستحسن (في السنة) قراءة سورة الجمعة في الركعة الأولى وسورة المنافقين في الركعة الثانية، بعد سورة الحمد.

سنن يوم الجمعة

سنن الجمعة وأفعال المستحبة في هذا اليوم الفضيل:

الاغتسال: من السنن الأولى والمهمة في يوم الجمعة، وذلك للتطهير وإعداد النفس للصلاة.

التطيب: يوصى بتطوير لبس الأحسن والتطريب من أجل النظافة الشخصية ومظهر الشرف والجمال.

صلاة الجمعة: من السنن الأساسية ليوم الجمعة، وهي فريضة على كل مسلم.

قراءة سورة الكهف: من المستحبات التي ينصح بها النبي عليه الصلاة والسلام ليوم الجمعة.

التسوك: استخدام السواك قبل الصلاة يعد من الأفعال المستحبة، وهي تعزز النظافة الفموية والتطهير النفسي.

كثرة الصلاة على النبي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة يشير إلى التبجيل والمحبة للرسول الكريم.

قراءة سورة الكهف: قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة تعتبر من الأفعال المستحبة، حيث يشتهر بأن من قرأها يوم الجمعة کان مصوناً من فتن الدنيا والآخرة.

التبكير إلى المسجد: ينصح بالتوجه إلى المسجد باكراً وذلك لتبكير الأفراد وتحضير النفس لأداء الصلاة.

إن اتباع السنن المستحبة في يوم الجمعة يعد من الأعمال الحميدة ويعزز العلاقة بين الفرد والله سبحانه وتعالى، لذلك، يجب أن يهتم الفرد دائماً بالتعرف على سنن يوم الجمعة وتطبيقها في حياته اليومية.

يوم الجمعة

أحاديث فضل يوم الجمعة

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها» رواه مسلم.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى، فقد لغا» رواه مسلم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تَدرونَ ما يومُ الجُمعةِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، ثُمَّ قال: تَدرونَ ما يومُ الجُمعةِ؟، قُلتُ: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه أعلمُ، قال: قُلتُ في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ: هو اليومُ الذي جُمِعَ فيه أبوكَ أو أبوكم، قال: لكنِّي أُخبِرُكَ بخَبرِ يومِ الجُمعةِ: ما مِن مُسلمٍ يَتطهَّرُ، ثُمَّ يَمشي إلى المسجدِ، ثُمَّ يُنصِتُ حتى يَقضيَ الإمامُ صَلاتَه؛ إلَّا كانتْ كَفَّارةُ ما بيْنَه وبيْنَ يومِ الجُمعةِ التي قبلَها، ما اجتُنِبَتِ المَقتَلةُ).

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» رواه مسلم.

عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((أضلَّ اللهُ عنِ الجُمُعة مَن كان قَبْلَنا، فكانَ لليهودِ يومُ السَّبت، وكان للنَّصارى يومُ الأحد، فجاءَ اللهُ بنا فهَدَانا ليومِ الجُمُعة، فجَعَل الجُمُعة والسَّبتَ والأَحَد، وكذلك هم تبعٌ لنا يومَ القيامَةِ، نحنُ الآخِرونَ من أهلِ الدُّنيا، والأَوَّلونَ يومَ القِيامَةِ، المقضيُّ لهم قبلَ الخلائقِ)).

عن أبي هريرة وعن ابن عمر رضي الله عنهم: أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على أعواد منبره: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين» رواه مسلم.

عن ابن عمر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل» متفق عليه.

عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة علي» رواه أبو داود بإسناد صحيح.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم» متفق عليه.

عن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل» رواه أبو داود والترمذي، وقال: (حديث حسن).

عن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى» رواه البخاري.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام، حضرت الملائكة يستمعون الذكر» متفق عليه.

عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة علي» رواه أبو داود بإسناد صحيح.

فضل يوم الجمعة في القرآن

في القرآن الكريم، يُذكر فضل الجمعة بوضوح، فهو يومٌ مباركٌ وممتازٌ عند الله تعالى، وقد تحرَّى الإسلام أن يشعر المسلمون بذلك، فوصى النبي صلى الله عليه وسلّم بالتفاني في اجتماعات الجمعة، وقراءة سورة الكهف فيه، مُشيراً إلى أنَّ الله سيُضيء لمن قرأها في يوم الجمعة نوراً يوم القيامة.

كما أنه بالرغم من أن اليوم الجمعة كان يعرف في الجاهلية باسم العَروبة، فإن الإسلام أعطاه اسم الجمعة، وذلك لأن المسلمين يجتمعون فيه للصلاة وذكر الله تعالى، ولقد أُحصي مَنْ أحسن استغلالَ ليوم الجمعة حظي بأشراف الله ورحمته حسب تعاليم الإسلام.

لذلك فإن الجمعة يظل يومًا خاصًا في الإسلام، وهو يومٌ مباركٌ ونافعٌ لأولاد الإنسان.

قال الله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْاْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُواْ الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ* فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُواْ فِي الأرْضِ وَابْتَغُواْ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَإِذَا رَأَوْاْ تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّواْ إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِماً قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَزِقِينَ» (9ـ11الجمعة).راجع هنا 

«الذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ﴿101﴾ أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا ﴿102﴾ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ﴿103﴾ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿104﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴿105﴾ ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴿106﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴿107﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿108﴾ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴿109﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿110﴾»، سورة الكهف: [100-110].راجع هنا 

هل صلاة الجمعة فرض على النساء

تُعَدّ صلاة الجُمُعَة غير واجبة على المرأة، حيث يتفقُ العُلماء على ذلك وستة مناهج فقهية تؤيّد ذلك القول، ويحكى في الحديث النبوي عن سِفر الجمعة أنّ الإلتزام بالجماعة يرتبطُ بشروط مُحدّدة.

حيث ينصح بأن تصلّي المرأة صلاة الظهرَ في منزلها، ولا يخشَى عليها شيءٌ في حالة حضورها للمسجد، وتصلي صلاة الجماعة، لكنّها لا تحمل عليها المسؤوليّة.

وبهذا، فإنّ الجهة الرسميّة المختصّة تفصل بين صلاة الجمعة وصلاة الظهر، لتعطِي النساء الخِيار بين الصلاتينَّ، ولحِفظ حريّةَ المرأة واتخاذ الخِيار المُناسِب لحَاجتِها وبكلّ حُريةٍ.

الأسئلة الشائعة

No schema found.

من إعداد فريق نبض العرب

المصدر : نبض العربمنوعات

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات