12 C
Gaziantep
السبت, مارس 2, 2024
الرئيسيةقصص تاريخيةقصة معركة بلاط الشهداء العظيمة والتي خلدها التاريخ

قصة معركة بلاط الشهداء العظيمة والتي خلدها التاريخ

معركة بلاط الشهداء العظيمة 

معركة بلاط الشهداء و كلنا سمعنا عن معركة البلاط سابقاً التي وقت في تاريخ 2 من رمضان 124 للهجرة وقعت المعركة التاريخية عظيمة.

إن معركة بلاط الشهداء التاريخية كان الانتصار فيها سيصنع من باريس مركز للحضارة والتقدم والازدهار كما كانت قبلها قرطبة في الأندلس.

الان سنتحدث عن قائد هذا المعركة وعن قائدها العظيم:

معركة بلاط الشهداء

سوف نتحدث عن تاريخ الأندلس بشكل مختصر، فتحت من العام 92 للهجرة في عهد الوليد عبد الملك على يد موسى بن نصر وطارق بن زياد.

في تلك الحقبة يسمى عصر الويلات حيث أن الوالي في تلك الفترة يعين الوالي من قبل الخليفة الاموي في دمشق فسمي بعصر الويلات.

وفي حين جاء القائد الكبير عبد الرحمن الداخل والدخل الأندلس من بابها الكبير حينإذن  بدء عصر الأمارة.

عصر الويلات:

هو العصر الأول هنا بداء حرص الويلات على توحيد الاندلس وقمع الأنتفاضات والفتن التي تحدث في البلاد فلما تصاعد الأمر هذا من ثورات في عهد الوالي السمح بن مالك الخولان.

حيث راوده اهتمام وإنشغال في البدء بالتفكير في متابعة الجهاد وتغل خلف جبال ألبرت، تقع جبال ألبرت شمال الأندلس، وبعد جبال ألبرت تقع جبال الفرنجة التي تسمى فرنسا في يومنا هذا.

وبمسيرته فاتحاً لأراضي الفرنجية تجاوز جبال ألبرت ودخل جنوب فرنسا،  وعندا أشتداد بداء بفتح المدينة تلوى الأخرى الى أن اتصدم بالجيش الإفرنجي، فاوقعت بنهما معركة محتدمة بين سمح بن مالك الخولان و جيش الإفرنجي وكان عدد جيش المسلمين قليل في هذه لمعركة، ولكن الجيش استبسل في هذه المعركة.

والتي تعرف بمعركة توشوشه، أمبارة المسلمين في هذه المعركة وقدموا العديد من التضيحات التي تذكر الى يومنا هذا،رغم قلة عددهم وفي أثناء المعركة أصيب القاعد السمح بن مالك الخولان.

فواقعة من فوق حصانه شهيد تاركاً القيادة لغيره، وبعد ذلك استلم القيادة بعده القائد العظيم مظفر بن عبد الرحمن الغافقي.

من هنا سنتحدث عن السيرته التي ذكرت بحرب من الذهب لهذا القائد العظيم من باب التذكير يجب ان ناكد على شيئ عند استشهاد السمح بن مالك استلم عبد الرحمن الغافقي القيادة بشكل مؤقت الى أن يأتي الأمر من مركز الخلافة بلاد الشام مركز  بإعاظ تعين والي جديد على بلاد الاندلس.

وفي هذه الأثناء عبد الرحمن الغافقي تولى القيادة لفترة استمرت لعددت شهور ومن خلال هذه الفترة إستطاع ضبط شؤون الأندلس وقمع الفتن فيها وضبط الجيش الإسلامي.

لترد الأخبار بتولية عبسة بن سهيل،وهنا عبسة أخذا شؤون البلاد و استمر عما كان عليه عبد الرحمن الغافقي ضبط شؤون الدولة الى أن توفي.

أتى بعده ست ولات لكن  أي أحد منهم لم يستطيعوا ضبط البلاد الى أن جاء الأوامر من الاندلس هشام بن عبد الملك بتولية عبد الرحمن الغافقي والياً رسمياً على البلاد.

القائد عبد الرحمن الغافقي كان رجلاً ذو حكمتاً و قائداً عظيماً ويدب الرعب في قلوب أعداءه وقادراً  على إدارة شؤون البلاد لما جاء تعينه والياً للأندلس رحبت بلاد بأكملها به.

نسأل نفسنا ماهو السبب على ترحيب البلاد به، لأنهم سبق وأن عرفه عن قرب بفترة من الزمن بعد استشهاد السمح بن مالك الخولان فأجمعت البلاد كلها على مقدرته على أدارة شؤون البلاد وضبط الجيش وقمع الفتن.

تولي الغافقي شؤون البلاد:

قصة معركة بلاط الشهداء

اي أنه عند الأخذ بأمور الدولة  رسمياً من قبل الخلافة الأموية أستطاع مالم إنجاز الكثير وقفوقه على الويلات الستة الذين سبقه استطاع أن يطفئ جميع الفتن والثورات في البلاد الأندلس.

لكن في جهة الشمال تحرك الافرنج وبداء بهجمات عنيفة على بلاد المسلمين فجهزا الغافقي جيشه وانطلقا إليهم.

طبعاً الغافقي هنا لا يزال يتذكر معركة تولوش الذي استشهادا فيها السمح بن مالك والذي انتصر فيها الفرنج ولا زالت عالقة في ذهنه والأخذ بالثأر ويريد ان ينتصر على الافرنج.

فقادة الجيش وتوجه جهة الشمال هنا عبر جبال ألبرت توجه الى الأرض الكبيرة بلاد الغال الى جنوب فرنسا.

فلما عبر الغافقي جبال ألبرت بين بلاد الاندلس وبلاد الافرنج التي هي فرنسا في يومنا هذا أتجه الى مدينة اسمها أرال.

فدارت معركة طاحنة انتصرا فيها وفتح هذه المدينة، ثم توجه الى مقاطعة قطانية فلتقى بملكها أودو فأدارت معركة بينهما مزق الجيش الإسلامي جيش الملك أودو.

هنا هرب أودو الى جهة الشمال الى ملك فرنسا تشارل مارتيل وهذا الملك كان يعرف تحركات المسلمين في الجنوب لكن لم يأبه فيها.

لماذا لم يأبه بها لان العلاقة لم تكن جيدة بينه وبين اودو فاملك اقطانية استنجدا بالملك تشارل لكن وضع شروط ان يحكمه اقطانية.

فاخرج تشارل الى جهة الجنوب بجيشه الذي يزيد عدده جيشه بكثير عن جيش المسلمين حيث انه كان طامعاً بالاستيلاء على المقاطعة الجنوبية.

في هذا الأثناء كان الغافقي يواصل فتح المدن فستطاع ان يفتح مدينة تون ومدينة بواتية وهي من المدن المهمة.

ومن بعد ذلك توجه الى الشمال وصله الى نهر لوار في هذا الأثناء كان جيس تشارل قد استطاع ان يصل الى هذا النهر.

فاطرة الغافقي ان ينسحب الى السهل بين مدينة تون ومدينة بواتية في ذاك المكان يسمى بالبلاط.

معركة بلاط الشهداء:

عبر جيش الافرنجي النهر على بعد مسافة من جيش المسلمين في ذاك المكان دارت معركة بلاط الشهداء العظيمة.

وقعت معركة بلاط الشهداء وقد استمرت لعددت أيام في اليوم العاشر من المعركة دارت المعركة العظيمة.

كانت تباشير النصر تلوح من فوق للمسلمين إلا انه حدث حادثة غيرت الموازين.

جاءت فرقة من جيش الفرنج وهاجمت معسكر المسلمين فاطرة جيش المسلمين بالتراجع لحماية المعسكر لكن حدث.

ما هو ليس بالحسبان ان أطربه الجيش وإصابة الغافقي بسهم اسقطه من صهوة حصانه وسقط شهيداً.

فذاد اطراب جيش المسلمين قام بالانسحاب ليلاُ من المعسكر متوجهً الى مدينة سبتيمان .

وفي الصباح لم يجد الافرنج المسلمين فاكتفى جيش الفرنج بانسحاب المسلمين هنا أنتصر الجيش الإفرنجي.

أقوال المؤرخين حول هذه المعركة:

بطبيعة الحال وبعض البشرية أن معركة بلاط الشهداء أنقذتنا وأنقذت الروح الديني لأوريا.

أدوار كابري: ان معركة بلاط الشهداء وضعت حداً لتقدم المسلمين.

نتسافلة: لماذا لم يحدث إنصار إذا انتصرا المسلمين سيحدث مثل ما حدث في قرطبة مثل للحضارة شعلة ومنارة من العلم والهندسة والتطور.

من إعداد فريق نبض العرب 

المصدر : نبض العربقصص تاريخية

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!

الأكثر شهرة

احدث التعليقات