21 C
Gaziantep
الجمعة, مايو 24, 2024
الرئيسيةمال وأعمالمن راعي إلى أشهر رجل أعمال في فرنسا .. قصة نجاح محمد...

من راعي إلى أشهر رجل أعمال في فرنسا .. قصة نجاح محمد الطراد و 3 قصص غريبة حدثت معه

محمد الطراد 

قصة نجاح محمد الطراد و بإصرار ومثابرة تمكن رجل أعمال سوري من الانطلاق من قلب الألم والفقر وبلا موهبة ، ليكون رائداً في مجال الأعمال.

وهو صاحب مجموعة التجارة العالمية التي أصبحت واحدة من الشركات الرائدة في أوروبا في عالم السقالات ، مما جعلها واحدة من أغنى الشركات في العالم.

محمد الطراد” المقاول الفرنسي من أصل سوري ، الذي استطاع تجاوز الظروف الصعبة التي كان يعيشها وأصبح أغنى رجال الأعمال في العالم.

من هو محمد الطراد

صور محمد الطراد

ولد محمد الطراد في خيمة سورية ، تعود جذورها إلى البدو الرحل بالقرب من مدينة الرقة ، ونشأ في بيئة قاسية وظروف قاسية لطفل يتيم هجره والديه توفت أمه وتركه أبوه وتولت جدته رعايته منذ الصغر.

على الرغم من عدم وجود بيئة مناسبة للعمل أصر الطراد على مواصلة تعليمه بالمشي أكثر من 10 كيلومترات في اليوم للوصول إلى مدرسته.

وعلى الرغم من رفض جدته للفكرة لأنها أرادته أن يكون راعي غنم ونجح بدرجات عالية غي دراسته.

وحصل على درجات الدكتوراه و منحة سفر إلى فرنسا في السبعينيات.

خلال فترة تعليمه عمل الطراد مهندساً لشركات التكنولوجيا التي ساعدته في الحصول على الجنسية الفرنسية.

الحياة المهنية

أمضى الطراد 4 سنوات في الإمارات يعمل لدى شركة بترول أبوظبي (أدنوك) ثم قرر العودة إلى فرنسا ليكسب لقب أول عربي فرنسي يفوز بجائزة المقاول الدولي.

كان ذلك بعد أن أسس شركته الخاصة في عام 1984 ، حيث شكل شركة ناشئة قوية تعرف باسم “مجموعة الطراد”.

يتم الاعتراف بها كواحدة من أهم مجموعة الشركات على المستوى الأوروبي و حافظ على مسيرة مهنية رفيعة المستوى.

في باريس

من راعي إلى أشهر رجل أعمال في فرنسا .. قصة نجاح محمد الطراد و 3 قصص غريبة حدثت معه

بعد عودته من أبو ظبي ، تمكن من ادخار مبلغ جيد من المال.

أنشأ الطراد شركة تصنع أجهزة الكمبيوتر المحمولة وقال: “كان هناك الكثير من أجهزة الكمبيوتر في ذلك الوقت.

لذلك صنعنا جهاز كمبيوتر محمول ووضعناه في صندوق ، لكن وزنه 25 كيلوجراماً ، واستخدم الكمبيوتر لأول مرة لعرض أوقات الوصول والمغادرة في المطارات العربية.

لقد كانت فكرة جيدة جدا وأردت تطوير هذه الشركة ولم يكن لدي المال لذلك اضطررت إلى بيع الشركة “.

لم يكن الطراد يفكر في أن يصبح رجل أعمال ، كان يريد أن يكمل مشروعاً كبيراً ولكن الأمر لم يكن مؤكداً وبعد عودته من أبو ظبي

أدرك الطراد شيئاً مهمًا لم يجده حتى عام 1984 وهو أن “فرنسا لن تتغير ويجب عليه أن يتغير ويجد لنفسه مكاناً في المجتمع الفرنسي”.

“كان لدي بعض المال ، ومنصب وظيفي وجنسية في ذلك العام ، وكنت مرة في قرية في جنوب فرنسا لقضاء إجازة و جاء جاري واقترح عليّ شراء شركة جديدة لمنشآت البناء ، وشاهدت الشركة واشتريت المنتج رغم أنه ليس مميزاً .

لكن الشركة كانت ضرورية للإعمار و للبناء تم إصلاح الشركة وأصبحت مربحة وتم استخدام الأرباح لشراء الشركات وبلغ عددها 170 شركة في العالم ” ويعمل بها 17000 موظف.

يوجد في مدينة مونبلييه الآن ملعب يسمى ملعب الطراد وعن هذا الملعب يقول الطراد : “في عام 2011 ، كان لمدينة مونبلييه نادٍ من دوري الركبي الأول.

وكان هذا النادي يلعب على مستوى عالمي ووصل إلى نهائي البطولة الـ14 أمام نادي تولوز سيتي في فرنسا ، لكن الوضع المالي لهذا النادي لم يكن جيداً.

وطلب مني مساعدة النادي وإنقاذه بعد إفلاسه ، فلماذا يجب علي أن أنقذه؟ السبب غير منطقي و لا يوجد ربح متوقع

لكن على الرغم من ذلك ، أعطيت النادي مليوني وأربعمائة ألف يورو وصرفت 17 مليون يورو حتى الآن لجعله أحد أفضل الأندية في فرنسا.

وعن مبررات هذا الدعم ، قال الطراد: إنها طريقة لسداد ديون مونبلييه حتى لا يقال يوماً أن مونبلييه قد هدرت وقتها مع هذا البدوي الذي جاء من سوريا”.

إنجازات محمد طراد

صُنف الطراد كأغنى رجل أعمال في العالم من قبل مجلة “فوربس” الأمريكية وحصل على وسام جوقة الشرف الفرنسية.

لديه أكثر من 170 شركة منتشرة في 14 دولة ، ويتحدث ثماني لغات ، وحصل على لقب أفضل رائد أعمال في جميع أنحاء أوروبا في عام 2015.

قرر الطراد بناء أكبر ملعب للركبي في فرنسا وساعد نادي كرة القدم في المدينة بعد أن هدد بالإفلاس والخسائر.

وتحدى الصعوبات والظروف القاسية وتحول من راعي إلى رجل أعمال كبير.

المصدر : نبض العربقصص تاريخية

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!

الأكثر شهرة

احدث التعليقات