29 C
Gaziantep
الخميس, أبريل 25, 2024
الرئيسيةقصص تاريخيةتاريخ الدولة العثمانية مراحل الحكم العثماني

تاريخ الدولة العثمانية مراحل الحكم العثماني

تاريخ الدولة العثمانية مراحل الحكم العثماني

تاريخ الدولة العثمانية الدولة التي حكمت البلاد العربية وجزء من أوروبا وآسيا وإفريقيا، جمع العديد من الجنسيات والقوميات والديانات تحت راية واحدة، كثير من الفنون والعلوم تمت في عهد هذه الدولة، ولكن لماذا تم إخفاء العديد من الجوانب المضيئة التي أضاءت على البشرية بشكل عام ولماذا نجهل بالكثير عن الدولة العثمانية والتي كانت من أعظم الدول في التاريخ؟

تاريخ الدولة العثمانية :

تاريخ الدولة العثمانية مراحل الحكم العثماني

من بلدة سوجوت في تركيا رُزق السيد أرطغرل بن سليمان شاه بمولود سماه عثمان والذي سيجل اسمه التاريخ كمؤسس لدولة من أعظم الدول في التاريخ.

بعد هجرة قبيلة القايي والتي هي من نسل الأوغوز الأتراك الذين هجرهم المغول من موطنهم وسط آسيا، وصلت بهم رحلتهم إلى حوض الفرات شرقاً ولكن موت سيد القبيلة سليمان شاه أجبرهم على العودة باتجاه الأناضول مع السيد الجديد أرطغرل بن سليمان والذي قرر البقاء بجانب الدولة السلجوقية التي أعطته الأراضي والميزات بشرط وقوف قبيلة القايي مع السلاجقة في حروبهم وبقي الوضع قائماً حتى استلام عثمان بن أرطغرل حكم القبيلة.

مؤسس الدولة العثمانية :

تاريخ الدولة العثمانية تنسب الدولة العثمانية من حيث التأسيس لعثمان بن أرطغرل بن سليمان شاه الذي أعلن استقلاله عن السلاجقة في عام 1299 ميلادي وذلك بعد سيطرته على عدة قلاع في منطقة سوجوت بالقرب من أنقرة وسط تركيا حالياً

اتساع الدولة العثمانية :

بعد تأمين البلاد من الاضطرابات والنزاعات بدأت الدولة العثمانية بالتوسع ما بين أراضي الدولة السلجوقية العجوز والأراضي التي تسيطر عليها الدولة البيزنطية، وتمكن جيش الدولة العثمانية رغم حداثته من مقارعة البيزنطيين والتتار مما سارع بانتشار رقعة الدولة.

تاريخ الدولة العثمانية بقي نهج أولاد عثمان من بعد وفاته على نهج أبيهم في فتح القلاع الجديدة واضعا القسطنطينية نصب عينيه
فتح القسطنطينية.

لم يكن فتح القسطنطينية كباقي الفتوحات، وكان لهذا الفتح أثر عظيم في التاريخ، فالقسطنطينية كانت عاصمة سياسية ودينية للدولة البيزنطية وتتمركز في موقع استراتيجي لا يمكن لأي حصار أن يكسر شوكتها أو يخترق حصونها.

استطاع محمد الفاتح السلطان السابع للدولة العثمانية في عام 1453 من فتح المدينة وانهاء وجود الدولة البيزنطية وتغيير اسم المدينة لإسلامبول وجعلها عاصمة الدولة لتصبح فيما بعد إسطنبول.

العثمانيين والمماليك :

تاريخ الدولة العثمانية مراحل الحكم العثماني

بعد فتح القسطنطينية وبسط السيطرة على أراضي الدولة البيزنطية وضم أراضي السلاجقة لدولة آل عثمان حان الوقت للسير باتجاه الدول العربية التي كان جزء كبير منها تحت سطوة المماليك، وكانت المعركة التاريخية والتي كان سببها تحالف المماليك مع الصفويين أعداء الدولة العثمانية.

في عام 1953 وبعد فشل محاولات عقد الصلح بين المماليك والعثمانيين سار سليمان الأول بجيشه نحو مرج دابق قرب حلب لمواجهة قانصوه الغوري قائد المماليك وكانت معركة مرج الدابق التي انتهت بعد القضاء على معظم جيش المماليك وانسحابهم من بلاد الشام، وبقي الجيش العثماني متوغلاً في بلاد الشام قاصدا مصر حتى معركة الريادية التي أنهت وجود دولة المماليك وسيطة العثمانيين على أراضيها.

الخلافة العثمانية :

تاريخ الدولة العثمانية بعد بسط سيطرة العثمانيين على دولة المماليك في مصر والشام اتجهت الأنظار لحكم العالم الإسلامي أجمع والذي كان تحت حكم الخلافة العباسية التي تملك في ذلك الزمن لقب الخلافة التي من المفترض أن تكون على منهاج النبوة وكانت جميع الدول ذات الغالبية الإسلامية تحاول أن تحكم بطابع إسلامي لجلب تأييد الشعب للقتال في صفها والاحتكام بأوامرها.

قام الخليفة العباسي المتوكل على الله وهو آخر الخلفاء العباسيين بالتنازل عن الخلافة للسلطان سليم الأول ليحمل لقب خليفة المسلمين.

مراحل الدولة العثمانية :

كحال بقية الدول مرت الدولة العثمانية ب 4 مراحل لكل مرحلة خصائص تميزها عن غيرها وهي:

مرحلة التأسيس :

تمتد هذه المرحلة من عام 1299 – 1451 وهي المدة بين اعلان عثمان الأول انفصاله عن السلاجقة وحتى وصول الجيش العثماني لأسوار القسطنطينية وتتميز هذه المرحلة بتأسيس الجيش العثماني والجيش الإنكشاري اللذان ساهما بفتح قاعدة الدولة التي انطلقت منها الجيوش لاحقاً.

مرحلة الازدهار والتوسع :

كانت هذه الفترة من أفضل السنوات التي مرت على الدولة وفيها توسعت الدولة لأقصى حجمها والتي تقدر ما بين 14 – 15 مليون كم مربع من أقصى الشرق إلى قارة أوروبا مع مصر وبلاد المغرب العربي والحجاز واليمن جنوباً
تقدر هذا الفترة بين أعوام 1451 – 1595 وشهدت طفرة في العلوم وتطوير الجيش والأسلحة والاقتصاد وكذلك القضاء على أهم أعداء العثمانيين وهم البيزنطيين والصفويين.

مرحلة الجمود وتوقف الفتوحات :

بعد توالي الحكم في عائلة عثمان ومع اتساع رقعة الدولة كان لابد وجود خلافات داخلية بين أبناء العائلية العثمانية وذلك في سبيل الحصول على العرش وكان يشعل هذا الصراع بعض الوزراء المتآمرين مع أعداء الدولة العثمانية في محاولة لكسر الدولة من الداخل واسترجاع المدن التي سيطروا عليها.

رغم أن المحاولات باءت بالفشل إلا أنها جعلت الدولة العثمانية تخسر بعض المدن الحدودية وخصوصاً مع روسيا، ولكن خلال هذه المرحلة قام بعض السلاطين باستعادة ما خسره أسلافهم حتى استطاع السلطان محمد الرابع بالوصول إلى أوكرانيا ومحاصرة فيينا.

مرحلة الضعف وبداية السقوط :

مع مرور القرون والسنوات اندثرت العديد من الدول ذات التاريخ القديم والاستعماري كالرومانية والبيزنطية إلا أنه أحفاد هذه الدول قد خرجوا بمظهر جديد وأفكار جديدة في محاولة لاستيعاد هيبتهم ودولتهم القديمة.

قام الإنكليز بشن العديد من الهجمات على الأراضي العثمانية وكذلك قامت حملة نابليون الشهيرة التي استولى من خلالها على مصر.

ومع انشغال السلاطين بالفتن الداخلية وصيحات الانفصال كانت المدن الحدودية تتساقط تباعاً،

الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى :

بعد قيام الحرب العالمية الأولى وجدت الدولة العثمانية نفسها منجرة إلى حرب مصيرية رغم أنها خرجت خاسرة من حرب البلقان قبل عام واحد فقط، في عام 1914 شنت البحرية العثمانية هجوماً على القوات الروسية والتي كانت حليفة لبريطانيا وفرنسا مما جعلهم أعداء للعثمانيين.

بينما كانت ألمانيا حليفة الدولة العثمانية، في تلك الأثناء كان السلطان العثماني يحكم صورياً بينما تتحكم الأحزاب المعارضة بجزء كبير من الدولة.

أدت سياسة التجنيد الإجباري والخسائر الكبيرة في الأرواح التي تجاوزت ال300 ألف بين مدني وعسكري من قوميات مختلفة كالعرب والأرمن والكرد إلى غضب وحقد من قبل هذه الشعوب على الدولة التي أصبح اسمها الرجل المريض وكان ذلك سبب رئيسي في انهاء الدولة العثمانية.

مرحلة السقوط وحل الدولة :

لم تصمد الدولة بعد الحرب العالمية الأولى ووصل اسطول الحلفاء للبحر الأسود، قامت ثورة في إسطنبول بقيامة مصطفى أتاتورك والذي أعلن رفضه للاحتلال وناشد الشعب لحماية البلاد، وبعد معارك بين المقاومة التركية وقوات الحلفاء المتمثلة بالجيش اليوناني استطاع مصطفى انهاء الحرب بعقد معاهدة لوزان والتي قضت بانتهاء الدولة العثمانية وتخليها عن بلاد الشام والبقاء على ما يعرف اليوم بالدولة التركية وبهذا تكون قد انتهت مسيرة الدولة العثمانية التي امتدت لأكثر من 600 سنة، من عام 1299 وحتى 1923

من إعداد فريق نبض العرب 

المصدر : نبض العربقصص تاريخية

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!

الأكثر شهرة

احدث التعليقات